قحطان: لن نقبل بترشيح أحمد علي في الانتخابات القادمة
مأرب برس
مأرب برس

نفى القيادي في تكتل اللقاء المشترك، محمد قحطان اشتراط اللقاء المشترك إعادة هيكلة الجيش قبل الجلوس على طاولة الحوار الوطني، وقال بأن مهمة هيكلة الجيش وإعادة الأمن والاستقرار غير مرتبطة بالحوار الوطني، ولكنها مسؤولية اللجنة العسكرية ورئيس الجمهورية وحكومة الوفاق.

وأوضح قحطان في حوار له مع صحيفة يمن تايمز بأن هيكلة الجيش عملية طويلة فيها مراحل أولية ومراحل نهائية، وستستغرق سنتين وأكثر من الفترة الانتقالية، غير أنه استثنى إزالة المظاهر المسلحة والتوتر وتوحيد الجيش تحت قيادة وزارة الدفاع والأمن تحت قيادة وزارة الداخلية، وقال بأن هذه مهمة عاجلة.

وأضاف قحطان بأن الحرس الجمهوري أيضا ضمن المهام العاجلة، برغم حجمة الذي يشمل 37 لواء، والذي يعتبر أكبر من الجيش نفسه، ولهذا يجب أن ينظم تحت وزارة الدفاع، لأن وجود هذا العدد من الألوية لم يحدث في أي مكان العالم.

وأكد قحطان بأن الحوار الوطني لن يستثني أحدا، وبخصوص الحوار مع جماعة أنصار الشريعة، قال بأن القرار بهذا الشأن لم يتخذ بعد، ولكن سوف يتم إطلاق نداء لكل الجماعات المسلحة للتخلي عن العنف والجلوس على طاولة الحوار الوطني، مؤكدا بأن مكافحة الإرهاب واجب وطني من خلال بناء استراتيجية متكاملة للتخلص من خطره.

وحول إخلاء الساحات قال قحطان بأنه سيتم التوصل إلى صيغة اتفاق مع الشباب لإخلاء الساحات، وتشجيع الشباب على الثقة بالحكومة، وتوقيع محضر معتمد من رئاسة الوزراء كضمانة لهم.

وقال قحطان بأنه لا يمانع أن يكون أحمد علي قائد لواء في الجيش في حضرموت أو صعدة أو المهرة، لكن أن يظل ممسكا بكل مفاصل الجيش ويظل الجميع مرتهنين بين يديه، فهذا أمر غير مقبول، وأكد بأنه لن يقبل بأن يكون أحمد علي مرشحا للانتخابات الرئاسية المقبلة، أو مرشحا لأي انتخابات رئاسية ما لم يكن قد ترك منصبه العسكري لخمس سنوات على الأقل.

نص الحوار

إلى أين وصل الحوار الوطني اليوم؟ وبالذات في ظل المطالبة بإعادة هيكلة الجيش قبل الجلوس على طاولة الحوار؟

الحوار الوطني الذي يمر بعملية تحضير وتواصل وسيتوج بالمؤتمر الوطني مهمته تحديد شكل اليمن في المستقبل وحاليا يجري التواصل في هذا لاتجاه ولا علاقة له بمسألة إعادة هيكلة الجيش والتي هي متعلقة بالدرجة الأولى بالناحية الأمنية .

 - ولكن هناك من يقول أن المشترك اشترط الجلوس على طاوله الحوار لإعادة تشكيل الجيش أولا هل هذا غير صحيح؟

 نعم غير صحيح فمهمة هيكلة الجيش إعادة الأمن والاستقرار غير مرتبطة بالحوار الوطني ولكنها مسؤولية اللجنة العسكرية رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق .

 - هذا يعني حتى بدون إعادة هيكلة الجيش الحوار سوف يتم ؟ 

هيكلة الجيش هي عملية طويلة فيها مراحل أولية ومراحل نهائية، اعتقد أن إزالة المظاهر المسلحة والتوتر وتوحيد الجيش تحت قيادة وزارة الدفاع والأمن تحت قيادة وزارة الداخلية هي مهمة عاجلة، ولكن مهمة الهيكلة إعادة الترتيب في الجيش بحيث يكون جيشا وطنيا في بلد ديمقراطي تعددي ستستغرق أكثر من سنتين وأكثر من الفترة الانتقالية، أما الثلاث القضايا التي ذكرتها في إزالة المظاهر المسلحة، أزاله التوتر وتوحيد الجيش تحت وزارة الدفاع والأمن تحت الداخلية فهذه نسميها المرحلة الأولى من الهيكلة، والحرس الجمهوري أيضا برغم حجمه الذي يشمل 37 لواء والذي يعتبر اكبر من الجيش نفسه كم أن لديهم التدريب والأسلحة ما ليس موجودا لدى الجيش ولا ننسى ايضا من يرأسه الكل يجب ان ينظم تحت وزارة الدفاع وبالنسبة لعدد الألوية الكبير فهذا الأمر لم يحدث في أي مكان في العالم ان تجدي 37 لواء بهذا الشكل المتفرق غير المهيكل لان العادة في حال وجود الوية عديدة أربعة أو خمسه وفي بعض التسجيلات تصل الى سبعة وتسمى فرقة ثم اعلى منها فيلق أما التنظيم الذي عليه الحرس الجمهوري هكذا 37 لواء وبدون هيكلة فلم يحدث في أي مكان في العالم .

 - ولكن ما الذي يجبر قيادة الحرس الجمهوري الممثلة بـ "أحمد علي" والذي لديه عتاد أكثر من الجيش العادي أن يتنازل ويصبح تابعا لوزارة الدفاع ؟

الحرس الجمهوري وأحمد علي يدعون أنهم يحمون الشرعية الدستورية وينفذون أوامرها وكما أن الطرف الآخر بقيادة علي محسن الاحمر وهو كذلك يدعي بانه يحمي الثورة الان هناك شرعية جديدة والكل يجب ان يندرج لحمايتها وتحت قيادة الشرعية الجديدة .

 - خلاصة الامر انت تؤكد ان الحوار سيستمر بغض النظر عما يحدث من الناحية العسكرية مثلا ؟

يعني اننا لم نوقف مسار على حساب مسار اخر ولكن من الصعب ولكن ليس المستحيل ان تجري حوار والاوضاع الامنية لاتزال مهتزة مثل ماهو حاصل الان وهناك خطورة في الحوار يمكن ان تبدأ من الان واما مؤتمر الحوار الوطني لن يتم الا بعد ان تتنفذ مانسميه الحزمة الأولى من الهيكلة وهي الثلاثة نقاط المذكوره انفا.

- الحوار الوطني .. مع من يكون؟

مع كل الناس بدون استثناء .

 - انصار الشريعة ؟

نحن لم نتخذ قرار بعد في حوار مع انصار الشريعة لا في داخل الاصلاح او المشترك ولا المجلس الوطني ولكن انا رأيي اننا يجب ان نطلق نداء لكل الجماعات المسلحة نقول لهم فيه ان لديهم فرصة ان يعلنوا التخلي عن العنف واذا لهم مطالب سياسية فعليهم ان ينخرطوا في اطار الحور الوطني وستكون محل دراسة .

- ما الذي يجعلهم يثقون في الحكومة ويتركون السلاح من اجل الحوار؟ سواء هم او الجماعات المسلحة في الحراك الجنوبي؟

نحن كمواطنين وشعب الذي نحتاج الى ضمانه بان هؤلاء الذين يحملون السلاح ويقتلون الجنود ويمارسون الارهاب والقتل العبثي سيكفون لماذا؟ ماذا يريدون؟

 - هل سالتهم؟

 انا كل ما اعلمه ان تنظيم القاعده مشروعه تحرير الكرة الارضية من هيمنة امريكا اذا هل نقترح عليهم ان نذهب الى سطح القمر ليتمكنوا من تحرير الكرة الارضية؟

يمارسون القتل العبثي مقابل كلام ليس له معنى اذا كانوا حقا مؤمنين بهذا ولهم مشروع عالمي فليبحثوا غير هذه الارض.

- اذا لا تهاون مع الارهاب وانتم في الاصلاح في اطار المشترك ملتزمون بمكافحة الارهاب؟

نحن نعتقد ان مكافحة الارهاب واجب وطني ومسؤولية وطنية من خلال بناء إستراتيجية متكاملة للتخلص من خطر الإرهاب بكل الوسائل الممكنة .

 - هل لديكم كمشترك أو كإصلاح تصور لهذه الإستراتيجية او برنامج معين؟

 البداية والمدخل لتأسيس إستراتيجية وطنية لمكافحة الارهاب ان يؤتي بقيادة وطنية جادة على راس اجهزة وقوات مكافحة الارهاب ، ماكان يجري سابقا هو نوع من ابتزاز للخارج نحن نريد ان نعيد بناء الموقف على اسس وطنية وليس المطلوب ان تأتي هذه القيادة من المشترك نحن نبحث عن قيادات وطنية جادة وجديدة .

- فرضا احضرنا القيادات الجديدة ماذا عن البرنامج؟ 

سوف يكون بالإمكان مع مجيئ هذه القيادات ان يتم بناء إستراتيجية وطنية تتعبأ جميع الموارد الوطنية معها .

 - معنى قولك ان في هذه اللحظة لا توجد استراتيجية بحد ذاتها ولكن انتظار لقيادات وطنية هي التي تشكل هذه الاستراتيجية؟

 ما كان يحدث في الماضي هو ابتزاز عائلي لورقة الارهاب استخدمها صالح وأولاده لتثبيت حضورهم في الحكم وبالتالي الجيش الوطني والشعب كانوا مغيبين عما يجري نحن نعتقد انه لابد من وجود استراتيجية وطنية تحشد لها جميع الموارد .

 - اصررت على إعادة هذا السؤال بأكثر من طريقة لان هناك تساؤل وقلق دولي عن مدى جدية وقدرة الحكومة الجديدة والتي تشمل من خلال التيار المتشدد في الاصلاح مثلا عناصر مثل الزنداني قد لا تتفاعل مع فكرة مكافحة الإرهاب بالشكل الذي تقوله ؟

 نحن نطلب من أصدقائنا الغربيين وبالذات الامريكان ان لا ينتقموا من الاطراف الجديدة بسبب الابتزاز الذي كان يمارس ضدهم من قبل النظام السابق هم يدركون جيدا ان اقوى من واجه القاعدة في الصومال هو شيخ شريف وجماعته وهو اسلامي نطلب منهم الا يكرروا نظام الابتزاز الذي كان يقوم به النظام السابق معهم مع الإصلاح او النظام الجديد .

 لدينا برنامج ولدينا رؤيه وفي هذه النقطة بالذات لايوجد قوى وطنية موجوده في الساحة ليس لها رؤية حول هذا الموضوع لكن نقطة البداية هي الاجهزة الحكومية التي تتحمل مسؤولية ذلك يجب ان تصحح والاطراف السياسية والشعبية ستكون رديف مؤيد ومساند لها لكن من غير المنطقي الطلب من الحكومة الجديدة ان تشكل اجهزة جديدة لمكافحة الارهاب واعداد جيش وميليشيات خاصة به نحن نريد اصلاح اجهزة مكافحة الارهاب الحالية وبوجود قيادات وطنية جاده ليست عائلية ولا حزبية يمكن عمل خطط فعالة لمناقشة الافكار حول هذا الموضوع .

اما جماعة القاعدة مثل أي جماعات مسلحة تلجأ في الغالب الى اسلوب حرب العصابات الذي من المعروف انه يقوم على التأييد السكاني ومجتمعاته المحلية تشكل له غطاء وحماية وبالتالي اذا وجدت قيادات وطنية لمكافحة الارهاب وتعبأت الموارد السياسية والشعبية معها فأول مكسب هو ان البيئة الحاضنة للإرهاب والتي تسمح لهم بالتحرك في حروب العصابات ستتغير وتنقلب عليهم وهذا يعدل ميزان القوى ويجعل قدرة الاجهزة الحكومية على الانتصار كبير، ومن جانب اخر عندما يشعر الجندي ان الشعب اليمني كله معبأ خلفه وانه يقوم بعمل وطني وليس مجرد تنفيذ اوامر خاصة اذا كانت اوامر عائلية ... وهذا سيجعل اداءهم عاليا وهذه المسائل يمكن للمشترك والقوى السياسية ان يلعبوا دور فيها. - ماذا لو طلبت الحكومة الأمريكية من الحكومة الحالية تسليم الزنداني كمتهم في تنظيم القاعدة؟ الامريكان قالوا ان الزنداني فعل كذا وكذا ومول القاعده ... الخ هذه تهمة الزنداني قال انا على استعداد ان امثل امام القضاء الوطني وهذا موقف يحسب للشيخ الزنداني وبناء عليه في حال مثل امام القضاء فليبرأه القضاء او ليدينه وبالتالي سيأخذ العقوبة والتي هي عندنا اشد من العقوبات في الولايات المتحدة الامريكية على مثل هذه الافعال .

- ولكن الا تعتقد انه من المستحيل ان يمثل الزنداني امام القضاء بدون ان تغضب جماعته واتباعه وربما يكون لغضبهم تبعات؟

 الرجل يقول انا على استعداد ان مثل امام القضاء والان نحن نقول مستحيل ان يمثل امام القضاء لماذا لنضع كلمته محل الاختبار ونجرب لاتوجد مخاطر و تبعات شخص قال انا سأمثل امام القضاء برغبته وقناعته اذا اين المشكلة؟ ولكن انا كسياسي افهم انه ليس عليه ادانه حقيقية ونحن في الاصلاح نظامنا الأساسي يعتبر أي شخص ينتمي او يوالي تنظيم اخر مفصول تلقائيا من حزب الاصلاح .

 اذا فليتم اثبات ان هذا الرجل ينتمي او يوالي تنظيم القاعدة وبالتالي بشكل مباشر سيتم فصله من الحزب ولكن تبقى تهم ولدينا شكوك كبيرة انها مجرد تسريبات من النظام السابق، ولكن كما يقول المثل اليمني "الفرق بين الحقيقة وغير الحقيقة اربع بنان" وهي المسافة بين السمع والبصر او مابين السماع والإشاعات والدلائل المرئية وبالتالي الفرق بين الاشاعة والحقيقة هي الادلة واذا تم تقديم الادلة للمحكمة المعنية في النطاق الجغرفية لمسكن الشيخ الزنداني ، دع القضاء الوطني يأخذ مجراة .

 - لنتجه الى محور اخر- الى أي مدى حزب الاصلاح متمسك بالساحات اليوم ولماذا؟ 

نحن ننتظر حسب الآلية التنفيذية الانتهاء من تشكيل لجان التواصل مع الساحات والذي اتمنى ان تتم بأقصى سرعه من اجل حسم الموضوع .

التواصل الى الان لم يتم بالشكل الكافي وبالنسبة لنا كحزب الاصلاح فان الساحات بالنسبة لنا مسؤولية كبيرة من ناحية امنيه وتمويل من اجل الوجبات وهناك الكثير من الناس انقطعوا عن اعمالهم للتفرغ من اجل الاهتمام بالساحات منذ أكثر من سنة .

لجنة التواصل التي تشكلها الحكومة ستكون مهمتها التحاور مع الساحات للاتفاق معهم على الضمانات الكافية التي تسمح برفع الاعتصامات من الساحات ان مطلبهم الاساسي هو تكوين دولة مدنية وبالتالي على الأقل ينبغي ان يحصلوا من الحكومة على محضر فيه التزام بتنفيذ جملة من القضايا التي من شانها في النهاية تحقيق الدولة المدنية والذي هو مطلب مشروع ووطني وسيكون هناك هيئات مشكلة من الساحات وغيرها للرقابة. نحن لدينا التزام مع الساحات لا يمكن مهما كان مرهقا ان نتخلى عنه .

لا يمكن ان نطلب منهم هكذا ان يعودوا الى بيوتهم و ان نرفع يدنا ونتخلى عن مسؤوليتنا لحمايتهم وتامين الوجبات وغيرها .أعلم ان لديهم مطالب واعتقد انها يجب ان توفق بمحضر يقره مجلس الوزراء هذه المطالب ليست شخصية وعنوانها الكبير تحقيق الدولة المدنية .

 - وهل سيثق الشباب في الساحات بمحضر من هذا النوع تعطيه لهم الحكومة التي - الى حد كبير- هم معترضون على الية تشكيلها؟

 اعتقد اننا سنصل الى صيغة اتفاق مع الشباب لإخلاء الساحات وسنشجعهم على الثقة بنا كحكومة وفاق وطني وتوقيع محضر معتمد من رئاسة الوزراء سيكون ضمانه كبيره واذا لدى أي احد مقترحات اخرى نحن مستعدين لدراستها في النهاية نترك الأمر للجنة الحوار مع الشباب في الساحات الذين سيطرحون الضمانات المطلوبة والتي سترضيهم .

- المحضر الذي ذكرته من الذي سيوقعه من جهة الشباب؟ 

الشباب سيفرزون من بينهم قيادات تنوب عنهم والذين لم يتفقوا ان يندرجوا تحت أي إطار تنظيمي يمكنهم التوقيع بأنفسهم ولو كانوا بالآلاف .

وهذه ليست مسألة جدلية لأن جميع الشباب في كل الساحات متفقين على المطالب وليس هناك خلاف عليها .حتى أولئك الغير معترفين بالنظام الحالي او لديهم مشكلة مع الالية سيجمعهم بالنهاية المطلب الاساسي وهو الدولة المدنية .

 - الان حزب الاصلاح يتحرك من خلال الاطر الثورية ومن خلال اللقاء المشترك الى متى يبقى المشترك متماسكا؟

 المشترك هو تكتل طوعي قام استنادا الى قناعات مشكلية التي تتحكم في استمراريته والقناعة المتبلورة لدى مشكلية حتى هذه اللحظة هي ان هناك حاجة الى استمرار المشترك كمشترك الى عشر سنوات اذا لم يكن اكثر.

 - ولكن ما الذي يضمن ان يظل المشترك متمسكا على اختتلاف مكوناته صامدا بعد المرحلة الانتقالية بعد سنتين مثلا؟

 نحن سمينا انفسنا تسمية دقيقة كلقاء مشترك بمعنى اننا نلتقي على المشتركات فيما بيننا فهناك مشتركات متفق عليه ومن هذا المنطلق نشعر ان هناك بعض المشتركات تحتاج الى ان نستمر الى عشر سنوات ان لم يكن اكثر .

في البلدان الديمقراطية يحدث التنافس بين الاحزاب المختلفة وفي برامجهم الانتخابية لا تجدي من يتحدث عن قضاء مستقل أو دولة مدنية ..ألخ وذلك لان مؤسسات الدولة موجوده وهناك تنافس سياسي لما بعد تأسيس الدولة لكن بالنسبة لنا في اليمن هم تأسيس الدولة هو مشترك للجميع وبالتالي الجميع متفق على بقاء المشترك الى حين تأسيس الدولة المدنية كما نريده جميعا وهذا اساس الاجتماع السياسي بيننا وما يطلق عليه البعض المتحد السياسي .

- يعد المشترك وشركائه جزء من حكومة اليوم بعد ان كان معارضة الأمس اذا ماهي معارضة اليوم؟

 لا توجد معارضة في الفترة الانتقالية لأنها قائمة على التوافق وحتى الاطراف المعترضة على العملية السياسية نحن مصممون جميعا ان نستمر في الحوار معهم حتى ينخرطوا في المرحلة وحتى يقف اليمنيون جميعا على ارضية واحده ويجلسوا حول طاولة مستديره واحده يرسمون فيه مستقبل اليمن بصورة لاتغيب فيه أي اتجهات او جهات موجودة وجوهر الثورة سيتجسد في الحوار الوطني والذي في النهاية سيتفق من خلاله اليمنيين على شكل اليمن الجديد كما يريدونه .

 في المرحلة الانتقالية الجميع شركاء وان كان البعض متلكأ في الشراكة ولكن الحوارات الاولية معهم تبشر بخير. - بما في ذلك الفصائل الجنوبية التي تتحدث عن الانفصال؟

 في الحوار الوطني ليس هناك خط أحمر على أي موضوع يطرح حتى الوحده ليس هناك حصر للمواضيع التي يمكن طرحها ولكن المهم هو ما الذي ستقتنع به الاطراف المتحاورة وبالتالي نتائج الحوار مثلا انا لا اقبل بالانفصال ولن اصوت له ولكن في نفس الوقت لا اقول للاخر انت تطالب بالانفصال اذا الحوار معك ولا يوجد لدي مكان لك .

 

بل ادعو للنقاش انا وهو ونصل الى اتفاق وانا على يقين ان العمق الوحدوي لدى ابناء الجنوب هو اكثر منه لدينا نحن ابناء الشمال اليوم يخيل لي انك لو تحدثت مع علي سالم البيض عن الوحده وقلت له : انت يا استاذ من اوائل القوميين العرب ومن ناضل من اجل وحدة العرب يمكن ان يجهش بالبكاء ويقول لك هذا حلمي الذي عشت من اجله ولكن حصلي وحصلي كذا وكذا .

- قلت ان الحوار لا يجب ان يهمش فيه احد ولكنكم في حزب الاصلاح والحكومة بشكل عام همشتم النساء واقصيتموهن بشكل كبير، استخدمتموهن في الساحات ولما جاء وقت التقاسم السياسي لم تاتي من حزب الاصلاح حتى وزيرة واحده ؟

اعتقد ان المراة والشباب كشرائح في المجتمع ومشاركتهم في الثورة لا احد يمكن ان ينكرها وهم عمليا قد فرضوا انفسهم على ارض الواقع ومن يتجاهلهم هو الذي سيخسر .

- وانتم تجاهلتموهم؟ 

لا تنظري على التمثيل على انه تمثيل اصلاح ولكن في المجلس الوطني ورد تمثيل للنساء فيه وانا أوافقك الرأي ان وجود وزيرتين من جهتنا في الحكومة الجديدة هو قليل ولكن انتزاع المرأه لحقوقها من الذكور لن يكون دفعة واحده في النهاية نحن لدينا تمثيل كامل كمجلس وطني ولا يمكن أن تخصصي وتقولي بان هذا كان تمثيل الإصلاح بشكل خاص ،فحورية مشهور وجوهرة حمود تمثل المجلس الوطني كله .

سيتم بحث تمثيل النساء من خلال الحوار الوطني وفي فترة الحوار الوطني إذا لم تجد المرأة اليمنية نفسها بشكل يرضيها عليها أن تخرج وتتظاهر وتثور كما ثارت ضد علي عبالله صالح حتى تحظى بتمثيلها الكافي، أعترف أننا أحياناً بالاوعي لدينا نتصرف بتصرف ذكوري بسبب تكويننا الثقافي فمجتمعنا لا ينكر المرأة إلا في الآخير ، ولكن المرأة في عصر النبوة عندما نقرأ عن الإسلام كانت حاضرة في كل الميادين والساحات .

- هل يقبل الإصلاح ان يتعامل اليوم مع بقايا النظام السابق خارج إطار الحكومة ؟

 نحن ليس لنا موقف إلا من علي عبدالله صالح وعائلته ماعدا ذلك فهم مواطنين يعيشون في إطار الوطن .

 - ليس لديكم أي تحفظات من أشخاص دعموا النظام السابق مثل حافظ معياد ومقوله ! معنى هذا بأنه لا يهم دور هؤلاء الأشخاص في ظل النظام السابق المهم هو قرابتهم للرئيس السابق أليس هذا فيه إزدواجيه ؟

 إن تجربتنا السابقة عندما قامت الحرب الملكية الجمهورية لمدة سبع سنوات وجرت محاولات لمصالحة وطنية كلها فشلت إلا عندما أقروا إستثناء بيت حميد الدين بإعتبارهم الرؤوس الحاكمة أنا مع هذا الإستثناء للعائلة بشكل مؤقت وليس عندي مشكلة في أن يكون أحمد علي قائد لواء من الجيش في حضرموت أو صعدة أو المهرة ..

ألخ ،لكن أن يمسك بكل مفاصل الجيش ونبقى نحن جميعاً مرتهنين بين يديه مئات الدبابات والمدفعيات ومئات إن لم يكن آلاف الصواريخ ، فهذا الأمر لا نقبله من أحمد علي ولا من غيرة .

- إذاً ليس لديك مشكلة أن يبقى في النظام ويتحمل مسؤولية عسكرية ؟

كمواطن عادي او حتى قائد عسكري في مكان ما في اليمن ليس لدينا مشكلة في حزب الإصلاح .

- بالرغم من الطرح الذي يقول إذا لم نحاسبهم على الأقل يعزلوا من المناصب القيادية ؟ 

كانت هذه أمنية ولكن جرت رياح المصالحة أو المبادرة الخليجية ، بغير هذا الإتجاه وعلينا أن ندرك أن السياسة فن الممكن .

- وإذا ترشح بعد سنتين لرئاسة الدولة ! ؟ 

لا لن نقبل من أحد أن يترشح بما في ذلك "أحمد علي" ، إلا إذا كان قد ترك منصبة العسكري على الأقل خمس سنوات .

- ماذا عن بقاء صالح وأسرته في اليمن ؟

أما عن الرئيس السابق أنه من الأفضل للمؤتمر الشعبي العام من أجل إستمراره سياسياً أن ينعزل عنه علي عبدالله صالح، ولا أعتقد أن صالح سيترك اليمن وليس من الضروري إذا كان سينعزل عنه سياسياَ أن يرحل ، مبادرة أرحلوا جميعاً كان إقترحها علي محسن ورفضها علي صالح ولا أعتقد أن صالح سيرحل وهو لدينا الحصانة المعتمدة دولياً، خاصة أن هناك أخرين سيتضررون من رحيله ، إلا إذا كان سوف يقاسمهم الأموال التي أخذها والتي يقال أنها لا تقل عن 15 مليار دولار.


في الجمعة 13 إبريل-نيسان 2012 06:33:04 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://m1.marebpress.com/articles.php?id=