ليكن حزبنا الوطن ومشروعنا شرعية ومشروع وتحرير
د. عبده سعيد المغلس
د. عبده سعيد المغلس
الى المكونات السياسية وشعبنا وجيشنا الوطني ومقاومتنا الباسلة وإلى القبائل اليمنية والشباب ليكن الشرعية والمشروع والتحرير مشروعكم والتحالف نصيركم حتى لا تذهب ريحكم.
الى الإصلاح والسلفيين والناصريين والإشتراكي وغيرهم والحراك والقبائل والشباب وحدوا صفوف مقاومتكم تحت شعار جامع الشرعية والمشروع والتحرير . الشعب كله يريد مواجهة الإنقلاب وأنتم مكونات سياسية وقبلية وشباب تسعون الى - وتريدون - الحكم الرشيد الذي يكفل المواطنة المتساوية والكرامة الوطنية والمساواة ولن يتحقق ذالك اليوم بعد الإنقلاب دون الإلتفاف حول الشرعية ومشروعها والتحالف فالطرف الأخر التف حول قيادته ومشروعه وإيران وأنتم اليوم في خندق واحد مع الشرعية والمشروع والتحالف في معركة استعادة الدولة بقيادة الشرعية والتحالف العربي والجيش الوطني والمقاومة منكم وعناصركم وأبنائكم.
أنتم وعناصركم وأبنائكم مع أحرار الشعب اليمني تقاتلون في كل الجبهات ويسقط العديد منكم شهداء وجرحى .
تجاوزوا المشاريع الخاصة بكم وبأحزابكم ومكوناتكم فالمشروع الأخر لا يعترف بكم أحزاب ومكونات وقبائل وشباب غير أدوات خاضعة نحن جمعينا في مشروع الإنقلاب لسنا سوى عُكفة ورعية وبمصطلح اليوم زنابيل تأملوا كيف واجهوا ويواجهون القبائل اليمنية في صعدة وغيرها من مناطق اليمن من هدم للبيوت وقتل للرموز والشيوخ والقيادات وسياسة إذلال وإخضاع وعدم السماح لبروز قيادات من غيرهم وهو نفس السلوك من أيام عبدالله بن حمزه وتعامله مع المطرفية والإئمة الطغاة وتعاملهم مع قبائل اليمن ومعارضيهم.
وهنا أود أن أسرد تذكيراً وتأكيداً عن حصار صنعاء إبان الحرب الملكية الجمهورية حيث كان قادة الجبهات العسكرية هم من رجال القبائل وقائد جبهة الملكيين هو محمد بن الحسين وعندما أحكم الحصار طوقه على صنعاء قام محمد بن الحسين بتغيير القادة القبائل بقيادات من أهله وأبناء عمومته حتى لا يشاركهم القادة القبليين النصر إن حصل، وهو نفس سلوك اليوم لأن الثقافة عند طغاة الأئمة واحدة لسنا شركاء نحن عُكفة ورعية .
ليكن حزبكم اليوم الوطن ومشروعكم الذي تقاتلون من أجله هو شرعية ومشروع فالمشاريع العظيمة يصنعها العظماء فكونوا منهم والفرص التاريخية لتغيير مسار التاريخ عابرة فلا تخسروا لحظتكم التاريخية والنصر يقترب منكم فلا تخذلوا شرعيتكم ومشروعكم والتحالف الذي نصركم فتخسرون انفسكم ويومكم وغدكم.

في الجمعة 05 أغسطس-آب 2016 03:39:27 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://m1.marebpress.com/articles.php?id=