ولد الشيخ لصالح من
هادي أحمد هيج
هادي أحمد هيج

 كل كاتب يدلي بدلوه من منظوره الشخصي ، ولا شك بأنه يرى من زاويته أو نافذته هو ، والكل لديه جزء من الحقيقة ، 
 المتأمل لإجراء ولد الشيخ يحكم بأنه يسعى لصالح الحوثي فإن سلمنا جدلا بذلك فينطبق عليه قول الشاعر : -
ومكلف الأشياء ضد طباعها 
متطلب في البحر جذوة نار
هؤلاء مليشيات قادمة من كهوف ومغارات وغابات مران لا يستطيعون مغادرة هذا الجو إلى رحاب دولة تقيم العدل وتطبق القانون ، قد قتل معظم رجالاته فإذا بقي من هذه الاسرة او تلك شخص او اثنين ، فهمه أن يجمع أكبر قدر من المال ، ليعيش باقي النساء والأطفال ، وهي عيشة نكدة في هكذا حالة ، قد يقول قائل أن هناك أسر تسكن صنعاء قد تستطيع المشاركة 
نعم لكن لا يمكن أن تشارك أسر على أنقاض أسر أخرى 
ومن جانب آخر لن يكون هؤلاء أكثر سمعا لعبدالملك 
وزاوية ثالث هم أقرب إلى صالح منه إلى الحوثي 
وسيكون : متى يستقيم الظل والعود اعوج
 اذا قد يكون ولد الشيخ في صالح صالح وفي مثل هذه الحاله سيقبل الحوثي ذلك ؟ 
أكيد لا : والدليل المجلس الرآسي تعب فيه صالح ، واكله الحوثي ، فمكر به صالح فتعلق المجلس ، وصار غمدا في سيف 
اللجنة الثورية من جانب والمجلس من جانب
وأصبح : 
غراب يقلد مشي القطى 
وقد كان يتقن مشي الحجل
فقد تاه بين هذا وذاك
فلا ذا تأتى ولا ذا حصل 
ناهيك بأن لديه ثأر لدول التحالف فقد اوغل في دمائهم فلا قبول لوجوده اصلا ، قد يقبل بعض أفراد من الموالين له وفي أول مشاركة سيذوبون ، لهذا سيخرج من المولد بلا حمص 
 من الكاسب من مشاريع ولد الشيخ في مثل هذا الوضع المعقد : - 
الناظر بتجرد يرى أن أكبر الكاسبين عبدربه ، كونه يمثل الشرعية الشعبية المعترف بها دوليا 
ويتمثل قول هارون الرشيد عندما كان ينظر إلى السحابة في السماء 
ويقول لها أمطري حيث شئت فخراجك راجع إلي 
والرئيس لسان حاله يقول لولد الشيخ، شرق أو غرب فمشاريعك راجعة إلي ( بمعنى : لصالحي ) 
وكل الشعب بفئاته ونخبه وتنظيماته واحزابه ، تعمل معه بدون أجر 
ناهيك عن إمكانات التحالف وبعض الدول الأخرى ، ربما أمه دعت له 
 نخلص إلى القول : 
من له في الكون شيء 
لا يمت حتى يناله 
ونقول لتحالف الانقلاب يكفيكم مكابرة ، واحتفظوا بما تبقى من ماء الوجه ، وادخروا ما تبقي من إمكانات وافراد
فهذه إرادة الله ، ومن يغالب الله يغلب 



في السبت 05 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 11:18:22 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://m1.marebpress.com/articles.php?id=42707