ملكة العطور في اليمن
أحمد عايض
أحمد عايض
 

بدأت مشوارها في مجال الاستثمار والعمل من نقطة الصفر بجهودها وحنكتها الخاصة , إضافة إلى رغبة دفعتها لخوض مجالات العطور , محتمية بتشجيع والدها , لتصل في فترة زمنية وجيزة إلى أن تكرم في محافل عليا من داخل اليمن وخارجة كان أخرها التكريم من قبل مؤسسة الاستثمار ضمن نتائج مسابقتها في حفل التكريم الذي شاركت فيه وزارة الصناعة والتجارة ،والهيئة العامة للاستثمار، والإتحاد العام للغرف التجارية والصناعية، برعاية رئيس مجلس الوزراء د.علي محمد مجور، حيث فازت مؤسسة لينا العبدول للعطور، بالأفضلية كأفضل تجربة ناجحة في تصنيع العطور، ونيلها المرتبة الأولى في قائمة شركات الصناعات الصغيرة.

لينا العبدول مالكه ومديرة إدارة مؤسسة لينا للإنتاج الفني والإعلامي , ومالكة ورئيسة إدارة مؤسسة لينا للإستثمار وشركات أخرى , كما أنها عضو إتحاد المستثمرات العرب .

تسلقت سلم النجاح خطوة بعد أخرى , لتقف اليوم على عتبات أكبر مؤسسة إعلامية يمنية يتوقع أن تقودها إلى مساحات أوسع من الشهرة والنفوذ..

أطلق عليها ملكة العطور في اليمن إحترفت صناعة العطور بكل تفاصيلها وأسرارها وسافرت تجوب الإرض بحثا عن أسرار مهنتها لسنوات , قضتها في سوريا وألمانيا.

عطور ,, تصنع مجدا

تعبر لينا العبدول أن بدايات عملها في مجال العطور كانت من عدن , ثم توسعت أنشطتها لتقوم بفتح مؤسستها في العاصمة صنعاء .

تؤكد لينا العبدول في لقائها مع موقع مأرب برس أن نشاطها في مجال العطور سيبقى المفضل لديها في مجال استثماراتها , حيث عمدت جاهدة في زيارة واسعة للعديد من أودية اليمن وسهولة , بحثا الأشجار والنباتات التي تتميز بها البيئة اليمنية بكل مكونتها وانتهاء بالجزر في بحار اليمن والتي كانت جزيرة سقطرى واحدة من أهم المناطق التي كشفت لينا العبدول أسرار الطبيعة لتحول ذلك كله إلى أجواء عابقه بأجمل الروائح .

تقول لينا العبدول أن بحوثها ودراساتها في مجال العطور أسفرت عن مجموعات راقية من أشهر العطور اليمنية , حيث اكتشفت 56 نوعا من العطور النسائية وأكثر 38 نوعا من العطور الرجالية كلها تحظى بقبول واسع عدد من ألأسواق العربية والعالمية , وكلها ذات منشأ طبيعي , بعيدا عن أي مستحضرات مصنعة كيمائيا .

إضافة إلى عشرات الأنواع من البخور والطيب اليمني والعدني والعربي, ويتم تصدير ذلك إلى بلدان في الوطن العربي وبعضا من دول خارج الشرق الأوسط .

وقد حصدت لينا العبدول على شهادات أوربية تؤكد على تميز منتجاتها ذات المنشأ الطبيعي .

مؤسسة لينا للإنتاج الفني والإعلامي

مثلت تجربتها الرائدة في مؤسسة لينا للاستثمار المتخصصة في إنتاج الطيب اليمني ومواد التجميل والتي حققت مكانة مرموقة في منطقة الخليج وعدد كبير من بلدان العالم, منطلقا هاما لأن تتعدى العطور إلى الفنون , حيث تستعد حاليا للإعلان رسميا عن انطلاق أول مؤسسة يمنية تمتهن الاستثمار في مجال الإعلام المرئي والمسموع بتخصصاته المختلفة، وانطلاقا من بنية تحتية إعلامية نموذجية يتم تجهيزها حاليا وفق أحدث المعايير وارقي التقنيات العالمية من حيث الاستوديوهات التلفزيونية وتجهيزاتها بمختلف الأجهزة .

وتكشف في لقائها مع موقع مأرب برس أن هناك طموحات كبيرة تسعى لتحقيقها وتتمثل في إنشاء قناة فضائية خلال المرحلة القادمة .

تضع لينا العبدول في مقدمة أولوياتها الإعلامية في المرحلة القادمة تقديم اليمن بصورة مشرقة بعيدا عن التعقيد أو الصورة النمطية التي طبعتها وسائل الإعلام التقليدية في اليمن طيلة السنوات الماضية .

وتسترسل لينا في حديثها كنت في زيارات متعددة لعدد من بلدان العالم ولدي زميلات كٌثر من سيدات أعمال عربية , وعند زيارة بعضهن لليمن اندهشن للواقع المشاهد , حيث استغربن ما ينقل عن اليمن سواء في الأعلام الفضائي اليمني أو غيرها من الفضائيات العربية , وأضافت العبدول " هناك هوة واسعة بين الواقع المعاش والواقع المشاهد , أنا أسعى في إسقاط اليمن الحقيقي بجوهرة وحقيقته ونكهته العربية والتاريخية الأصلية عبر مجموعة متكاملة من الأعمال ألإعلامية المتنوعة التي تقدم اليمن أرضا وإنسانا ضمن توافق تاريخي أصيل يجمع بين الأصالة والمعاصرة وعبر تقنية إعلامية حديثة نستطيع أن نقدم أنفسنا بصورة أكثر إشراقا لأن اليمن هي مصدر العروبة ومنبع الفخر لكل العرب .

وحول سؤالنا للينا العبدول " هل تبحثين عن النجاح أم عن الشهرة : .. كانت ابتسامه عابرة مصحوبة بعصف ذهني عاجل أن النجاح هو ما تبحث عنة , لأن نجاحها هو نجاح لليمن , ونجاح لكل اليمنيات .

مركز التدريب الإعلامي

تبذل لينا العبدول جهود حثيثة في استكمال بنية مركز التدريب ألإعلامي الذي يهدف إلى تدريب القدرات الإعلامية المحلية والخارجية وفق معايير حديثة على أحدث التقنيات الإعلامية .

وتضيف العبدول لموقع مأرب برس أن الهدف أيضا من هذا المركز هو تقديم إعلاميين يمنيين حاصلين على تدريب عالي يؤهلهم لخوض مجالات العمل الإعلامي سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي , إضافة إلى تشجيع الإبداع والمبدعين من جيل الشباب في جميع المجالات الإعلامية والفنية، وتقديم ثقافة إعلامية حديثة بعيدا عن الصورة النمطية القديمة .

وتضيف أن هذه المهارات التي سيجنيها الشباب ستنعكس بشكل مباشر على أدائهم المهني مما سينعكس إيجابا بالرسالة الإعلامية في اليمن وخارجة.

كما تسعى لخلف أكبر قدر من فرص العمل , لأنها تؤمن أن هناك مئات المبدعين من جيل الشباب في اليمن يبحث عن فرصة ليقدم الكثير لشعبة ووطنه .

يمنيات في محافل دولية .. تشويه أم استرزاق

تعتبر لينا العبدول أن وضع المرأة في اليمن أحسن حالا من مثيلاتها في عدد من بلدان العالم العربي , خاصة بعد حصول المرأة اليمنية على مناصب عليا في الدولة وفي مجال العمل والاستثمار .

كما أتنتقدن العبدول مواقف بعض النساء خاصا في المحافل الدولية حيث تقول " هناك عدد من اليمنيات وضعن انفسهن متحدثات باسم الوضع النسائي في اليمن ,ولكن للأسف تعمد تلك المتحدثات وفي تلك المحافل على التهويل والمبالغة وتقديم صورة كئيبة للمرأة اليمنية , بهدف الحصول على دعم مالي من تلك المنظمات الدولية وتحت مسميات العمل من أجل حقوق النساء .

كما اعتبرت لينا العبدول أن الجهود الجادة من قبل القيادة السياسية في اليمن قدمت المرأة اليمنية بصورة حضارية ومنحتها العديد من الحقوق في شتى مجالات الحياة وتحديدا في المجال الحقوق السياسية والاقتصادية .

كما تتوقع العبدول أن تشهد المرحلة القادمة مرحلة أكثر اهتماما بوضع المرأة وتبوأها مناصب مختلفة في الدولة وتشكيلاتها المختلفة .


في الثلاثاء 20 إبريل-نيسان 2010 05:40:12 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://m1.marebpress.com/articles.php?id=