بريطانيا تصفع «الانفصاليين» وتصارح مبعوث «عيدروس».. «نحن مع وحدة اليمن ولن ندعم الانفصال»
مأرب برس ـ متابعات خاصة
السبت 10 فبراير-شباط 2018 الساعة 07 مساءً

حط ما يسمى بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي» الرحال في العاصمة البريطانية لندن، بحث عن شرعية دولية لمشروعه الانفصالي، لكنه أصيب بخيبة أمل وعاد خالي الوفاض، حيث واجهه الجانب البريطاني بالقول «نحن مع وحدة اليمن».

وبحسب صحيفة «الأيام» الجنوبية، فقد التقى عضو المجلس ووزير النقل السابق مراد الحالمي برئيس مكتب اليمن في الخارجية البريطانية السيد كريس هاليدي.

وبحسب مصادر الصحيفة فإن مسئول الخارجية عبر خلال اللقاء مع الحالمي عن «اهتمام بريطانيا بالوضع في الجنوب وأن القضية الجنوبية ضمن أجندة المبعوث الأممي الجديد للأمم المتحدة، وأن وزارة الخارجية البريطانية تولي اهتماما كبيرا بهذا الموضوع ولا بد أن تأخذ القضية الجنوبية مكانتها».

وأشار المصدر الى أن السيد هاليدي قال «إن بريطانيا تراقب وبحذر الوضع في الجنوب والتطورات الأخيرة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة وأن المملكة المتحدة ترى أهمية تقوية العلاقة بين المجلس الانتقالي والرئيس هادي، كما أنها تدعم جهود التحالف في إعادة الشرعية وأن سياسة بريطانيا تدعم التقارب».

وأكد المصدر أن الجانب البريطاني أبلغ بأنه «يراقب المحافظات الجنوبية عن كثب، وأن وزير الخارجية البريطاني مهتم بشكل خاص بالقضية الجنوبية بسبب الوجود التاريخي لبريطانيا في الجنوب، وأن الخارجية البريطانية تدعم الوحدة اليمنية، وأنهم لا يدعمون الانفصال، لكنهم في نفس الوقت مع حل قضية الجنوب من خلال استقلال إداري، وعدم خلق مراكز صراع جديدة».

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال