ضربة أمنية موجعة لتجار السموم في عدن.. سقوط 3 مروجين للمخدرات وضبط كميات كبيرة بحوزتهم
قبضة الأمن تطارد الهاربين.. شرطة عدن تُسقط متهمين في قضيتي شروع بالقتل بعد ملاحقات أمنية
تحركات حكومية في عدن لحشد دعم دولي للقطاع الأمني.. لقاء رفيع يبحث تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة انتهاكات الحوثيين
وزير الاتصالات اليمني: أي تصعيد عسكري سيقوض ما أُنجز في قطاع الاتصالات ويحذر من تداعياته على مؤسسات الدولة
خدمة الفيفا للحماية الإلكترونية تكشف ملايين الرسائل المسيئة في كأس العالم
إيران توسّع هجماتها العسكرية باتجاه الدول العربية انتقامًا من الغارات الأمريكية.
لأول مرة.. طائرات حربية مقاتلة للقوات المسلحة اليمنية تنفذ عمليات عسكرية
الرئيس يؤكد عدم السماح بوصول أي رحلة جوية خارج اختصاص الدولة ويضع الحوثي أمام بديل واحد
اللجنة الأمنية بحضرموت تتوعد بملاحقة منفذي هجوم قوات درع الوطن وتقديمهم للعدالة
رئيس مجلس القيادة: نجاح أي معركة عسكرية أو سياسية مرتبط بكسب الموقف الدولي وترسيخ الرواية الوطنية.. ويوجه البعثات الدبلوماسية بتعزيز العزلة الدولية للحوثيين

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب الرئاسي، وذلك عقب سماع دوي انفجارات قرب مقر إقامته بدمشق.
ولم يكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمضي يومه الأوّل في سوريا في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي منذ العام 2009، حتى وقعت سلسلة انفجارات بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه في العاصمة دمشق، صباح اليوم الثلاثاء 7 تموز/ يوليو 2026.
ونقلت "رويترز" عن مصدر أمني أنّ "عبوات ناسفة انفجرت اليوم الثلاثاء في العاصمة السورية دمشق بالقرب من فندق يفترض أن الرئيس الفرنسي يقيم فيه، وجرى إغلاق شوارع وتطبيق إجراءات أمنية عقب الانفجارات"، وأفادت سانا بأنّ الشرع استقبل ماكرون اليوم في قصر الشعب بينما قالت الرئاسة الفرنسية، إنّ "ماكرون لم يسمع أي انفجارات في أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري".
وحسب "سانا"، تتخلّل زيارة ماكرون التي تستمرّ يومين ويرافقه فيها وفد اقتصادي فرنسي رفيع المستوى، توقيع 14 مذكرةً اقتصاديةً بين البلدين، وإعادة 23 قطعةً أثريةً سورية كانت محفوظةً في متحف اللوفر في باري، وتبحث حسب الرئاسة الفرنسية ملفات إعادة إعمار سورية، وقضية "الممرات الإستراتيجية".
وبينما أكّد الشرع أنّ فرنسا "ستعمل في قطاعات البنية التحتية والقطاع المالي، إلى جانب قطاعات أخرى تستطيع الإسهام فيها" في سوريا، أفادت مصادر لوسائل إعلامية أنّه سينتقل مع ماكرون إلى تركيا للمشاركة في القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي تستضيفها أنقرة.
وفيما لم تتبنَّ أي جهة التفجيرات إلى الآن، تُطرح أسئلة عدة حول الرسائل التي تحملها خاصةً أنّ الزيارة تشكّل دفعاً قوياً للسلطات السورية الجديدة إلى الأمام، وترسم حدود الدور والنفوذ الفرنسيين في سوريا الجديدة.
فهل هي لقطع الطريق على فرنسا أو على نظام الشرع أو على الاثنين معاً؟ وما الجهة التي لا ترغب في دور فرنسي في سوريا الجديدة؟.