كيف وصلت الصواريخ الحوثية إلى مطار الرياض؟ تحقيق سعودي يكشف ثغرات في الدفاعات الجوية
بيان عاجل لمجلس القيادة الرئاسي اليمني
أردوغان يهاتف ولي العهد السعودي ويدين الاعتداء الحوثية على الرياض
عاجل.. التحالف ينذر المدنيين بإخلاء موقع في صنعاء لتنفيذ عملية نوعية
تصريحات جديدة لترامب بشأن الحوثيين
9 غارات جوية تضرب الحوثيين في تعز.. استهداف مخازن أسلحة وتجمعات عسكرية جنوب وغرب المدينة
تعز تحت القصف الحوثي.. 43 جريمة خلال 24 ساعة وسقوط قتلى وجرحى وتضرر مستشفى وجامع
قصف حوثي يستهدف مستشفى الصفوة وسط تعز ويصيب مدنياً ويثير الهلع بين المرضى
تحذير جوي في اليمن.. أمطار رعدية غزيرة تضرب محافظات واسعة والبحر يهدد الصيادين
تعز تحت القصف الحوثي.. إصابة 17 مدنياً وتضرر 7 منازل وسقوط قتلى في الريف

أكد أسامة بن يوسف القصيبي، مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، استمرار فرق المشروع في أداء مهامها بالمناطق المحررة، بالتزامن مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في البلاد.
وقال القصيبي إن جميع فرق المشروع تعمل وفق الجداول الزمنية المحددة، بالتوازي مع إبقاء فرق المهام الخاصة والاستجابة السريعة في حالة جاهزية للتعامل مع أي طارئ في مناطق انتشارها.
وأضاف أن المعلومات المتواترة عن قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بزراعة مزيد من الألغام في المناطق الخاضعة لسيطرتهم والمحاور التي يتحركون فيها، تعكس، بحسب قوله، استمرار تهديد المدنيين وإجبار السكان على النزوح من مناطقهم.
وقال القصيبي: "نحن في «مسام» ملتزمون بالقيام بعملنا الإنساني وواجبنا الأخلاقي في تأمين الطرق والمزارع رغم كل الظروف واستمرار العمليات العسكرية في محيط عمل فرقنا".
وأشار إلى أن المشروع كثف حملاته التوعوية بمخاطر الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب، مستهدفًا مختلف شرائح المجتمع المحلي، مع التركيز على الأطفال والنساء.
وقال إن مليشيا الحوثي تواصل تطوير أساليب تصنيع الألغام والعبوات الناسفة، مضيفًا أن «مسام» يعمل على مواكبة هذه التغييرات من خلال فريق الخبراء وتحديث خطط العمل.
وأوضح القصيبي أن زيادة أعداد ضحايا الألغام المحتملة بالتزامن مع العمليات العسكرية الحالية أمر متوقع، في ظل استمرار ما وصفه باستهداف الحوثيين للمدنيين ومناطق سكنهم وعملهم.
وأضاف أن 45 فريقًا هندسيًا تابعًا للمشروع تنتشر في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، مشيرًا إلى أن الفرق واصلت عملها رغم تعرض مناطق قريبة من مواقعها للقصف، إلى جانب تحليق طائرات مسيرة فوق بعض مواقع العمل.
وقال إن غرف عمليات المشروع تعمل على مدار الساعة لتلقي بلاغات المواطنين والتعامل مع حالات الطوارئ، فيما تستمر عمليات إتلاف الألغام والمواد التي يتم نزعها أو تفكيكها وفق الخطط المعتمدة.
وأضاف أن المشروع يوثق عمليات الإتلاف بالصوت والصورة، معتبرًا أن ذلك يتيح للمجتمع الدولي الاطلاع على ما وصفه بجرائم زراعة الألغام.
وأشاد القصيبي بدعم الحكومة اليمنية والسلطات المحلية والقيادات العسكرية والأجهزة الأمنية لفرق المشروع، كما ثمّن جهود اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام والبرنامج الوطني للتعامل مع الألغام (يمك)، والمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في عدن.
وبحسب بيانات مشروع «مسام»، تمكن المشروع منذ انطلاقه وحتى 25 سبتمبر/أيلول من نزع وإزالة أكثر من 593 ألف لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، فيما بلغت مساحة الأراضي التي جرى تطهيرها نحو 85.8 مليون متر مربع.