آخر الاخبار

الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة! البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا عاجل: عقوبات أمريكية تستهدف شبكة مرتبطة بالحوثيين حصلت على سلع وأسلحة من روسيا بعشرات ملايين الدولارات بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية تدخل أمريكي للتشويش على نظام التموضع العالمي GPS في البحر الأحمر يربك عشرات السفن التجاربة ويضلل الاحداثيات على مليشيا الحوثي مصادر رسمية...هروب كبار قيادات الحوثيين خارج اليمن مع عائلاتهم وبيع أملاكهم وعقاراتهم .. عاجل الجالية اليمنية تحتفي بعيد الفطر المبارك بفعالية مميزة في العاصمة الماليزية كوالالمبور

شعار الحوثيين الجديد.. الموت للأحزاب
بقلم/ عبد الرحمن تقيان
نشر منذ: 13 سنة و شهرين و 3 أيام
السبت 28 يناير-كانون الثاني 2012 03:39 م

قد يخيل للمرء أن أحزاب المعارضة السياسية قد اندثرت إثر انضمام أحزاب المعارضة التقليدية لتشكيل حكومة الوفاق وبدء تنفيذ المبادرة الخليجية، لكن ما إن يغادر الرئيس علي عبدالله صالح اليمن حتى قامت عصر اليوم التالي مسيرة حوثية كبيرة بدأت من وانتهت إلى ساحة التغيير تنادي بموت ورحيل الأحزاب السياسية بحجة أنها لم تنفذ برنامجاً يفضي بالشباب الى دار الرئاسة ولو كلف ذلك الشباب اليمني ما كلفهم. إلا أن ما أثار تساؤل الكثيرين هو رفض بقية الشباب المعتصمين المشاركة في المسيرة لعلمهم المسبق بالغرض الحقيقي للمسيرة بحكم فهمهم وعشرتهم لتلك الفئة طوال عام كامل.

وبعد ذلك اليوم كنت في نقاش هادئ ومطول مع أحد أولئك الشباب المتأثر بالفكر الحوثي لأجد كل مناقشاته تتركز حول "خطيئة" دخول المشترك في الحكومة والالتفاف حول مطالب الشباب وعدم إعطاء الشباب، وهم مالكون أصليون للثورة، حقائب وزارية. كما أسهب في عدم تحقيق حكومة المشترك لمطالب الناس في التغيير والخدمات ومكافحة البطالة ثم في بلطجة مليشيات الاصلاح والفرقة. وهنا نجد أن الحوثيين بدأوا يعلنون عن أنفسهم كأول معارضة سياسية لما بعد رحيل الرئيس، كما بدا لي أن الحوثيين بدأوا يستخدمون نفس كلمات والعبارات التي كان يستخدمها الرئيس في خطابه مع الشباب.

لقد تعزز اليقين هنا بأن مغزى أولئك القوم لا يتركز إلا على تفرقة شمل هذا الشعب المتلهف للخير القادم وأنهم لا يختلفون كثيراً عن مخلفات النظام المهتريء بل انهم يتماهون معه ضد ثورة الشباب. ولعل مواقف حكومة صعدة أثناء الثورة كانت خير دليل على ذلك.  فبينما دعا الشباب والأحزاب حينها إلى إضعاف النظام عبر مقاطعة التعامل معه وسد قنوات إدرار الأموال إلى الخزينة، بادرت حكومة صعدة التي شبت عن طوق النظام وعبر محافظها المدعوم حوثياً ونائبه وهو الأمين العام للمجلس المحلي وهو قيادي حوثي بارز عبر عن سر تلك الدعوة وإدرار الضرائب وكافة الالتزامات المالية ال\أخرى الى الخزينة العامة، واستمر تلقيهم حصتهم من الكهرباء المستمر والوقود بسعره العادي بينما عاني كافة أبناء المحافظات الأخرى تقريباً الأمرين لقاء حرمانهم من تلك الخدمات.

من ناحية أخرى، يتضح أن الحوثيين أظهروا مناقضتهم لأنفسهم ومبادئهم، فأحد أسسهم الفكرية المتمثلة في إنكار إقامة الأحزاب والمذاهب وكل ما يقسم الأمة قد تم تقويضه في ذات فترة تسيير المسيرة، إذ بارك رأسهم قيام حزب الأمة كحزب سياسي معارض  في نفس يوم مغادرة الرئيس أيضاً، فضلاً عن شقهم الأمة أصلاً بانحرافهم عن الفكر الثابت للأمة وللدين وإنكارهم لعلماء الزيدية وجميع المذاهب الأخرى، بل ولسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وغيرها من الظواهر والثوابت التي يطول شرحها.