لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
مشهد حزين لوفاة مواطن في إب جوعًا وقهراً
لا شك أن ما حصل في مصر من نجاح كبير وملموس للثورة الشعبية ووصول محمد مرسي لرئاسة الجمهورية سوف ينعكس بصورة مختلفة وآثار متعددة على بقية الدول العربية، سواء تلك التي اندلعت فيها ثورات ونجحت أو التي لا زالت في طور المقاومة ومرحلة التحدي والمواجهة، أو حتى الدول التي لم تشهد ثورات شعبية فإنها وبالتأكيد والضرورة سوف تتأثر بما حصل ويحصل في مصر.
وعلى هذه الدول ومنها وفي مقدمتها دول الخليج أن تبادر للقيام بإصلاحات حقيقية وشاملة وإحداث تغييرات جذرية وجوهرية تلبي طموحات وتطلعات وأهداف شعوبها، ذلك أن سنن الله جارية وماضية ولا تحابي أحداً ولا تجامل نظاماً ولا حاكماً، ولم يعد يجدي ولا ينفع الإصلاح الجزئي والكلام المعسول والخطابات الرنانة والوعود المتكررة، ولا بد للشعوب العربية أن تعيش حياة حرة وكريمة وأن يسود العدل والحرية والرضاء والمساواة جنباً إلى جنب مع الأمن والاستقرار والسكينة العامة والسلم الاجتماعي والمعيشة الكريمة.
وفي هذا السياق ينبغي التنبه والإشارة إلى الأخبار والمعلومات التي أكدت على أن بعض دول الخليج وقفت بقوة مع أحمد شفيق ودعمته مالياً وإعلامياً وراهنت على فوزه وإسقاط منافسه الدكتور/ محمد مرسي، ولا شك أن هذا الدعم والتمويل كان الهدف الأساسي منه هو حماية هذه الأنظمة والحكومات من الهبات الشعبية والانتفاضات الجماهيرية والمطالب السياسية والتطلعات المشروعة لهذه الشعوب بالحرية والمساواة والحياة الكريمة، ولو أن أحمد شفيق فاز في الانتخابات وأصبح رئيساً لمصر لمددت هذه الأنظمة رجلها ولا تبالي، ولكانت اليوم في فرحة غامرة وراحة تامة.
أما وقد شاء الله أن يفوز محمد مرسي وينتصر الخيار والتوجه الشعبي والثوري في مصر، فإن على هذه الأنظمة أن تدرك أن الوقت قد حان، بل إنه قد ت تأخر كثيراً ولم يعد الوقت والأوضاع تسمح بالتعويل على الأجهزة الأمنية والقبضة العسكرية والبطانة السيئة والنصائح المقلوبة والمبررات الواهية.. لقد حان وقت المراجعة وجاء زمن المكاشفة، إما الإصلاحات الحقيقية والتغييرات الجوهرية وإما الثورات الشعبية والانتفاضات الجماهيرية، إما أن يتم إعطاء الشعوب حقها كاملاً غير منقوص برضاً وقناعة وإما أن تأخذ الشعوب حقها بيدها وتنزعه من حكامها انتزاعاً، والسعيد من اتعظ بغيره واستفاد من تجارب الأيام وحاسب وأدان نفسه، قبل أن يدينوه الناس ويحاسبوه.. والخلاصة: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا"!!.
"ولله الأمر من قبل ومن بعد ولكن أكثر الناس لا يعلمون".