اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
تطل علينا الذكرى الثالثة والستين لاستشهاد القائد المؤسس لحركة الإخوان المسلمين بمصر، حسن احمد عبد الرحمن البنا الساعاتي: (14 أكتوبر 1906 - 12 فبراير 1949م)، أسس الحركة عام 1928 على إثر سقوط الخلافة العثمانية عام 1924 ..، واستشهد -رحمه الله- في 12 فبراير 1949، اغتاله اليهود والإنجليز بأيادٍ مأجورةٍ كانت تفاخر بتبعيتها لبريطانيا و(أن مصر قد تزوجت من بريطانيا زواجاً كاثوليكياً) وهي اليوم –حزب الملك وحزب بريطانيا المشهور- من يتباكى على السيادة الوطنية بمصر.
يؤسفني –الف مرة- أن الإصلاحيين في اليمن لا يقرؤون حسن البنا ولا يتحمسون لتراثه الدعوي العظيم، شعلتهم السياسة –وقد فشلوا بها- عن دراسة عبقرية التكوين والتنظيم للقائد المؤسس رضوان الله عليه.
لو سألتَ أي اصلاحيٍّ- الا القليل- عن الفرق بين حسن البنا وسيد قطب-مثلاً- لا يعرف الجواب (أقول الا القليل).. والجواب هو: عبقرية التكوين والبناء التنظيمي لدى حسن البنا وعبقرية التأصيل للفكر ولملمة وهندسة معالمه وخصائصه ومقوماته لدى الشهيد سيد قطب: أي عبقرية التكوين عند الأول والتأصيل عند الثاني..، ويحزنني هذا الفقر المعرفي والتربوي والفكري لدى اخوان يمن اليوم، شغلهم (السياسي) عن (الدعوي).
ذكرى استشهاد حسن البنا يدرسها إخوان مصر ولا يفقهها إخوان اليمن الذين تخلوا عن مسؤولياتهم الدعوية والتربوية في التوسع الفكري والكسب لمصلحة التكوين.
تطل علينا ذكرى استشهاد مجدد القرن العشرين والتجمع اليمني للإصلاح في اسوأ حالاته التكوينية والدعوية حيث تتساقط ميادينه الواحدة تلو الأخرى على ايدي عصابة إيران في اليمن، وهم راقدون وهم دائخون في سياسة الدجل والكذب، يلهثون وراء سماسرة المبادرات التي أحسن الحوثيون استثمارها لمصلحة مشروعهم التوسعي الدخيل وعجز الإصلاح ان يتقدم شبراً واحداً في الكسب والتوسع بسبب خلل في أركان الدعوة ومقومات توسعها التي دعا إليها الشهيد المؤسس حسن البنا وبلور معالمها من بعده الشهيد سيد قطب.
يخسر الإصلاح اليوم في الشمال ويخسر في الجنوب لأنه لم يقرأ- بعد- مبادئ حركة الإخوان ولم يؤسس –بعد- (النظام الخاص) الذي يصد ويردع جحافل الغزاة، شعار الإخوان سيفان ومصحف، فما هو شعار الإصلاح الذي كلفه بنعمر (المغربي) ميادينه وجماهيره وخسَّره اعز معاقله في الجنوب والشمال؟
التكوين عبقرية حسن البنا فما هي عبقرية الإصلاح؟ والتوسع منهج الإخوان المسلمين، فلماذا يغدو الانحسار والتناقص سمة للإصلاح؟ قال محمد عبد الله اليدومي في مناسبةٍ ما: (كفى اذلالاً لهذا التجمع اليمني للإصلاح).. وانا اقول ليس لدى الإصلاح خطة عمل واضحة في البناء والتكوين والتوسع ولا حتى السياسة، لماذا يذل الإصلاح نفسه حين يهاجم (المحافظ) في اليوم الأول و(يعتذر له) في اليوم الثاني؟ والأدهى من ذلك هذا التفلت التنظيمي المنذر بكارثة انقراض تنظيم الإصلاح بل وهذا الخروج الفردي والجماعي من التنظيم.
إن يراهن الإصلاح على السياسة وسماسرتها فسيخسر وجوده كتنظيم لأن شركاء الإصلاح اليوم اعلنوا-جهاراً-انهم في خندق محمد البرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي والسيد بدوي وبلطجية (بلاك بلوك) ضد مشروع الإخوان المسلمين..فمتى يتعلم الإصلاح؟