آخر الاخبار

وزير دفاع الحوثيين يخاطب الإدارة الأميركية: ستدفعون الثمن باهطاً وستهزمون فنحن قوة جبارة يُصعب النيل منها وتسليحنا متطور لا مثيل له على مستوى جيوش المنطقة وقد أعددنا انفسنا لمواجهتكم. عاجل بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه

سكاننا القرويون
بقلم/ فتحي أبو النصر
نشر منذ: 12 سنة و 5 أيام
الإثنين 25 مارس - آذار 2013 05:19 م
مع واجب الخروج من سلطة التابو التقليدي، من أجل عدم احتكار جماعة ما للسلطة؛ يجب أن تكون الدولة كجهاز خدمة عامة، بينما يكمن تصنيف واقعنا، كما يقول الشاعر والحقوقي الهندي القدير سونيت موندال الذي يرى بأن: "الفقر؛ والأمية هما أصل المشكلة في المجتمعات الشرقية". مضيفاً: "لا جدوى من الكره والإجحاف، وكما أن قانون "المساواة "يطالب بالعدل، فلماذا نهمل سكاننا القرويين مثلاً؟".
لذلك لا يجب عند الحديث عن التفاعلات التي ساهمت في نشأة المجتمع المدني اليمني، إغفال حقيقة جوهرية تمثلت في ظهور فئة معنية من الأكاديميين والمثقفين والفاعلين والخبراء والصحافيين تواقة إلى تنمية الهيئات المدنية والخروج من ردهات التخلف وتأسيس مجتمع حداثي متطور؛ كما أن "السياقات التاريخية والسوسيوثقافية لكل مجتمع هي التي تؤثر في شكل وطبيعة هذه الهيئات"؛ بينما كان تعامل السلطة مع فعاليات المجتمع المدني بالمواجهات أو افراغ المضامين او على الاقل الاحتواء إلا أن الدولة إجمالاً ظلت عاجزة عن إعاقة هذا التوجه الفعال.
على أن أهمية مفهوم المجتمع المدني في اليمن تطورت مع الوقت خصوصاً في ظل الخيبات الوحدوية التي كرستها سلطة الشمال بعد حرب 94م ثم انعكست على المجتمع بكامله.
وتظل المواطنة ناقصة في ظل عدم ارتباطها بمفهوم المجتمع المدني. ويخبرنا التتبع التاريخي يمنياً لهذا المفهوم الذي صارت له أبعاد كونية أن كل المنظمات الحقوقية في البلاد قد أشبعته دراسات وندوات كثيرة ومتنوعة، ازدهرت بشدة خلال السنوات الأخيرة نظراً لأهميته من أجل التحول الخلاق وازدهار حياة الفرد الخاصة عموماً.
كان إن تحدد هذا المفهوم في أوروبا – كما ارتبط – بالنهضة والأنوار، وهو يأتي نيابة عن سلطة الدولة الشمولية وكل الأفكار والتطلعات الطائفية؛ حتى انه "قام على أساس مناهضة الكنيسة ومجتمع السلطة الدينية المقيدة؛ كما "لمجابهة التراث الاستبدادي للدولة الأوروبية".
ويعتبر [معجم أكسفورد أول مرجع يذكر مصطلح "المجتمع المدني"، الذي كان قد جاء قبل ذلك في الكثير من موسوعات الفلسفة والعلوم على شكل مفردة "مدني" و"القانون المدني" و"الحقوق المدنية" و"الحريات المدنية" كما عرفت مجتمعات مصطلح "مجتمع الشعب" ومنهم من استخدم مصطلح "المجتمع المتحضر" أو مصطلح المجتمع الحضري.. وغيرها.