ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
ها نحن اليوم نعيش الذكرى الأربعين لاستشهاد الرئيس القائد المقدم / إبراهيم محمد الحمدي بكل تفاصيلها وفصولها المريرة والتي أدت إلى اغتيال وطن ودفن شعب وسط وحل الظلم والجبروت والفساد .
لسان حال الشعب اليمني اليوم وهو يعيش هذه الذكرى الأليمة يقول : ( نعيش ذكراك بأيقونة الملايين وعزف العازفين ، وفرح المسحوقين .
نعيش ذكراك ونحن نتلهف ونتطلع إلى العثور على ( اليمن ) التي افتقدناها بافتقادك وما زلنا في إطار البحث عنها حتى اليوم وكلنا أمل في أن نجدها مرة أخرى .
ونعيش ذكراك يا سيدي وأنت من رسمت سعادة بلد بأكملها كسرت حاجز المناطقية والقبلية والسلالية وأذبت في مشوار حياتك حب الشخصنة المقيتة والمنفعة الخاصة ولم يكن همك الا وطن ومواطن وما دونهما استثناء .
أحببت من أعماق قلبي رتبتكم فلا أكاد أسمع برتبة المقدم إلا وأستشعر الرهبة والعزة معا ، كيف لا يا أبا ( نشوان )وأنتم بهذه المكانة العسكرية المتواضعة إلا أنكم ملكتم قلوب شعبا بأسرة وأحييتم آمال أمة ووطن .
حكمت قبلكم أو بعدكم جنرالات شعوبكم فلم ترى منهم إلا سوء العذاب فلك كل التحايا والتقدير وعليك نصب واسع الرحمة والمغفرة فليست العزة بالألقاب والمسميات ولكن العزة بالسيرة العطرة والانجازات التي ليس لها مثيل .
وختاما نجدد لك العهد والوفاء بالسير على نهجكم وفي سبيل تحقيق أهدافكم العظيمة ، وملاحقة كل من تلطخت أيديهم بدمائكم الزكية الطاهرة والتي ما زال شذاها يفوح عبقا مع كل ذكرى تمر على قلوبنا.