ضربة أمنية موجعة لتجار السموم في عدن.. سقوط 3 مروجين للمخدرات وضبط كميات كبيرة بحوزتهم
قبضة الأمن تطارد الهاربين.. شرطة عدن تُسقط متهمين في قضيتي شروع بالقتل بعد ملاحقات أمنية
تحركات حكومية في عدن لحشد دعم دولي للقطاع الأمني.. لقاء رفيع يبحث تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة انتهاكات الحوثيين
وزير الاتصالات اليمني: أي تصعيد عسكري سيقوض ما أُنجز في قطاع الاتصالات ويحذر من تداعياته على مؤسسات الدولة
خدمة الفيفا للحماية الإلكترونية تكشف ملايين الرسائل المسيئة في كأس العالم
إيران توسّع هجماتها العسكرية باتجاه الدول العربية انتقامًا من الغارات الأمريكية.
لأول مرة.. طائرات حربية مقاتلة للقوات المسلحة اليمنية تنفذ عمليات عسكرية
الرئيس يؤكد عدم السماح بوصول أي رحلة جوية خارج اختصاص الدولة ويضع الحوثي أمام بديل واحد
اللجنة الأمنية بحضرموت تتوعد بملاحقة منفذي هجوم قوات درع الوطن وتقديمهم للعدالة
رئيس مجلس القيادة: نجاح أي معركة عسكرية أو سياسية مرتبط بكسب الموقف الدولي وترسيخ الرواية الوطنية.. ويوجه البعثات الدبلوماسية بتعزيز العزلة الدولية للحوثيين
لأن الأحداث تكشف الحقائق، ولأن المواقف تُظهر من يحترم القبيلة ومن يستغلها، فإنني أدعو جميع القبائل إلى مراجعة مواقفها بعين العقل، والنظر فيمن يقدّر كرامتها ويصون مكانتها، ومن يتعامل معها كوسيلة لتحقيق مصالحه ثم يُلقي بها جانبًا متى انتهت تلك المصالح.
ورغم أن الأمثال تُضرب ولا تُقاس، إلا أن المقارنة هنا تستحق التأمل.
فعندما مارست قبائل خولان، ومعها قبائل يمنية أخرى، ضغوطًا على الدولة الشرعية للمطالبة بالإفراج عن الشيخ محمد بن أحمد الزايدي، استجابت الدولة لذلك. ولم يكن هذا الموقف نابعًا من ضعف، بل من احترامٍ لمكانة القبيلة وتقديرٍ لدورها في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية، وإيمانٍ راسخٍ بأن القبيلة شريكٌ أصيلٌ في بناء الدولة.
وفي المقابل، انظروا كيف يتعامل الحوتي مع القبائل.
انظروا إلى ما جرى في قضية الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، وكيف أُهين الرجل، وأُهينت معه قبيلته، وكيف جرى التعامل مع القضية بما لا يليق بمكانة القبائل اليمنية ولا بأعرافها الراسخة.
أي رسالة يريد الحوتي إيصالها لكم؟
أنه لا يرى في القبيلة إلا أداة تُستخدم عند الحاجة، ثم تُهمَّش عندما تطالب بحقها أو تحفظ كرامتها.
ولو كان يقدّر القبيلة حقًا، لما شاهدنا هذه المشاهد المسيئة، ولما انتهكت حرمة “الدخيل” أو “الربيعة”؛ وهي من أقدس الأعراف القبلية التي ظل اليمنيون يحافظون عليها عبر مئات السنين. فكيف تُهان امرأة لجأت إلى قبيلة يمنية، وتُحتجز، وتُذل، وتُستغل في مقاطع مصورة، في مشهد يتعارض مع كل القيم والأعراف القبلية؟
إن كرامة القبيلة لا تتجزأ، ومن يستهين بأعرافها اليوم، لن يحترم رجالها غدًا.
عودوا إلى رشدكم، وانظروا إلى من يحترمكم ويعترف بمكانتكم، ولا تجعلوا من يستغل القبيلة باسمها هو من يهدم قيمها وأعرافها.
فالقبيلة كانت وستظل رمزًا للعزة والوفاء وحماية الجار وإغاثة الملهوف، ولن يحفظ مكانتها إلا من يحترمها قولًا وعملًا.