ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
جزى الله من بنى جامع الصالح، وأسأل الله أن يساهم الجامع في نشر نور ديننا الحنيف وأن نجد منه النشاطات التي تخدم مجتمعنا، ولكنني أقترح ملحا في نفس الوقت أن يتم أيضا إنشاء "مستشفى الصالح" بجوار جامع الصالح!
من الملاحظ أن هناك علاقة خاصة في اليمن بين الجامع والمستشفى، حيث أن الذين يرتادون جوامعنا في الفترة الأخيرة ليسوا فقط المصلين وإنما هم أيضا المرضى!! فكلنا نلاحظ ظاهرة معروفة يكاد لا يخلو منها جامع وفي معظم صلواتنا تقريبا، وهي أنه بمجرد أن ينتهي الإمام في الصلاة من التسليم إلا ويقوم واحد وأحيانا اثنان من المرضى ليشكو كل واحد منهم للمصلين حالته الصحية المتدهورة أو حالة أحد أقربائه، ويلقي خطبة للمصلين ثم يلقي على الأرض ملفه الطبي المتناثر شاكيا عجزه عن دفع أجورعملية أو ثمن أحد الأدوية، وبغض النظرعن البعض الذي يكذب ويمارس هذا الأمر كهواية، فإن هناك في الواقع شريحة يمنية تعاني بشدة من غلاء أسعار الغذاء، فإذا ما أصابها المرض واحتاجت الدواء، ازدادت المعاناة والبلاء، وإذا ما قرر أهل المريض نقل مريضهم إلى إحدى المستشفيات الحكومية، وجدوها مزدحمة عاجزة غير منظمة، لا يعرف كثير من العاملين فيها الابتسامة وإنما الشدة والحدة "مع وجود استثناءات"، وإذا بأهل المريض يصابون هم بالمرض! لا حول ولا قوة إلا بالله!
فتخيلوا لو أن هناك مستشفى الصالح، بناء هندسي جميل كجمال جامع الصالح، رحب لا يتزاحم فيه المرضى، نظيف وطاهر، الابتسامة في وجوه الأطباء والممرضين قبل سماعة الطبيب وإبرته! إجراءاته الإدارية سلسلة ورسومه مجانية! هو التأمين الصحي لكل المحرومين من التأمين الصحي!
أعتقد بأن المريض سيشفى من مجرد الدخول والنظر فيه! وسيدعو من كل قلبه لكل من أنشأه ويعمل فيه!!!
وإذا كان اقتراحي هذا يبدو مجرد حلم، فإنني أدعو على الأقل بدلا من إنشاء مستشفى الصالح أن يتم إصلاح مستشفياتنا الحالية من أجل نقلة نوعية فيها، وغير مقبول إطلاقا إطلاقا وجود الفساد في هذا القطاع!
أما القراء الأعزاء فإنني أقول لهم ما رأيكم لو قام كل واحد منا اليوم أوغدا بزيارة مريض في إحدى المستشفيات، أو في منزله، سواء نعرفه أو لا نعرفه، من أقربائنا أو من غيرهم، لنشارك بدورنا في توفير هذا العلاج المهم "زيارة المريض" الذي يحتاجه المرضى جدا، والذي أجره "ثمنا" لا شي، ولكن أجره "ثوابا" كبير جدا، فزيارة المريض عبادة مهمة وعمل إنساني راق، وإليكم هذا الحديث القدسي:
قال رسول الله أن الله تعالى يقول يوم القيامة: با ابن آدم مرضت فلم تعدني! "أي لم تزرني"
قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟
قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده!