عادل الشجاع وحديث الإفك واتهام التحالف.
بقلم/ د. عبده سعيد المغلس
نشر منذ: 7 أشهر و 23 يوماً
الأحد 25 فبراير-شباط 2018 09:05 ص


تناولني الأخ عادل الشجاع في مقالة عنونها "إخوان اليمن لا يريدون رفع العقوبات عن أحمد علي" وكان تناوله عبارة عن إفك محض وقبل تفنيد إفكه أوضح دلالة معنى الأفك" الإفك لغة هو أقبح الكذب وأفحشه والبعد عن الحق في الاعتقاد إلى الباطل، ومن الصدق في المقال إلى الكذب، ومن الجميل في الفعل إلى القبيح" وذلك ما كتبه عادل الشجاع في إفكه الذي بين عن جوهره بأنه غير عادل ولا شجاع، فما قاله ليس برأي فالإفك ليس له علاقة برأي القول. ومقالي مكتوب في صفحتي على الفيس وتناقلته العديد من المواقع ليتبين من يريد معرفة إفكه.
وأسطر ردي على إفكه بنقاط بما يلي.
١- بخصوص حزب الإصلاح لهم أقلامهم وإعلامهم ليردوا على ما قلته عنهم فأنا رب ابلي كما قال عبد المطلب.
٢- الحزبية التي اتهمتني بها ليست عيباً ولا جريمة وفق القانون اليمني، لكنها جريمة حين تكون وسيلة للتسلط على السلطة والثروة وتدمير الوطن وخيانته وهذا هو ما قام به بعض المؤتمريين من أمثالك والذين انتهى بهم المطاف خدماً للحوثي وسلموه وطنهم وزعيمهم فاستلب الوطن وقتل الزعيم.
٣- من المعيب على شخص يقدم نفسه ناطقاً وقيادياً مؤتمرياً أن يطلق التهم والأقوال دون حصافة ودبلوماسية ودون بينة ولا دليل أو برهان يدعمها, من حقائق الواقع ومشاهداته, ولكنه إفك القول الذي يدعمه الدور المنوط وسلوك التحزب والعصبية المقيت في إلصاق التهم، وهذا يمثل إساءة للمؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي إليه رجال وقادة وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية ونائبه ودولة رئيس الوزراء والدكتور رشاد العليمي وغيرهم الكثير في الحكومة وخارجها, والذين تشهد لهم مواقفهم وأفعالهم بانحيازهم لوطنهم وشعبهم وقضاياه، أما أنا فحزبي الوطن اليمني بشعبه وشرعيته الممثلة بفخامة الرئيس هادي ومشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة، ولست إخوانياً ولا إصلاحياً كما زعم به إفكك، ولست منتمياً لأي حزب غير الوطن وشرعيته ومشروعه وتحالفه، والحزبية بسلطتها ومنافعها رفضتها حين أصدر أمين عام المؤتمر الشعبي العام الدكتور عبدالكريم الإرياني رحمه الله قراراً بضمي عضواً في اللجنة السياسية العليا ويمكن قبل انضمامك للمؤتمر، لأني كنت وما زلت وعن تجربة وقناعة بأن الحزبية كتجربة في الوطن العربي نُقلت مشوهة عن الديمقراطية الغربية وواقعها وقواها المجتمعية, ولم تمر بتجربتها وتطورها الطبيعي لدينا وتم صبغها بعصبياتنا, فأصبحت لا تقدم مشروع لبناء دولة الوطن والإنسان ولا تقدم مصلحة الوطن والشعب وخدمتهما، وإنما تقدم مشروع دولة الزعيم وسلطة العصبية الحزبية وخدمة الزعيم ومصلحته وشلته، وما فعلته وتفعله أنت وأمثالك في حزب المؤتمر دليل على صدق ما أقول.
٤- أما إفك الحقد الذي سقته فالحقد له عناوين ومواقف ودعني أسرد لك بعضها:
الحقد هو تدمير الوطن، وقتل المواطنين في سبيل السلطة، الحقد هو إصدار الأوامر بالقتل المباشر للمواطنين، بصورة علنية ومتلفزة وارجع لما يقوله القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، الحقد هو عدم اعتذاركم عن جرائمكم بحق الوطن وشعبه وجريمة تحالفكم مع مليشيا الحوثي وتسليمها الجيش والأمن والسلاح والوطن لتقود تآمرها الحاقد على الوطن والمنطقة، الحقد هو عدم اعترافكم بشرعية فخامة الرئيس هادي والعمل تحت رايته لمحاربة مليشيا الحوثي التي نكلّت بكم وقتلت قادتكم، الحقد هو عدم الإعتراف بشرعية قيادة حزب المؤتمر وفقاً لأدبياته ونظامه الداخلي، الحقد هو الدفاع عن قتلة الشعب والتستر عليهم، الحقد هو اعتبارك ووصفك لثورة الشباب عام 2011م "فوضى" الحقد هو حديث الإفك الذي قلته عني دون دليل أو برهان وما افتريته على الوطن وشبابه وثورتهم, الحقد هو اتهامك للتحالف بقيادة المملكة الشقيقة اذا لم يرضخ برفع العقوبات عن أحمد علي فإنه يساعد في إنقاذ الحوثي, هذا هو الحقد بدلالاته وبراهينه.
٥- أنا لم أذكر طارق ووجوده بقاعدة العند بالمطلق كما زعمت بإفكك ولكني أقول طبقا لاعترافك بتواجده هناك بأنه لا يحق تواجد قوة ليست موالية للشرعية في قاعدة شرعية. وإنما تحدثت عن كل المتآمرين على الشعب بتجويعه وتأجيل الحسم ممن يشكلون مليشيات وقوات مسلحة خارج اطار الشرعية بكل مسمياتهم وأطيافهم وهم هنا الإنقلابيين وأدواتهم. ولم ولن التقي مع الحوثيين بحملتهم كما زعمت فأنا من أوائل من فند ثقافة الحوثيين وفقههم المغلوط ومشروعهم, والحلفاء للحوثيين أنتم وسلمتم دولة بكل مكوناتها لهم.
٦- أما عن إفكك بأن ثورة الشباب عام 2011م "فوضى" أو بأنها "مهدت الطريق أمام العصابة الحوثية ومزقت البلاد وأنتجت الفقر وأضاعت الأمن وزادت من المعاناة اليومية وجعلت الشعب اليمني عاجز عن تأمين لقمة العيش" "وأنها أصبحت عدوة الإنسان وتحولت إلى حالة من الإستبداد" فقولك هذا هو العته بعينه وما يصفه علماء النفس "بالإسقاط" حين يعمل المريض على إسقاط أفعاله على الأخرين, فكل ما قلته عن ثورة الشباب ينطبق على أمثالك وعصابة العشيرة التي حكمت اليمن وحولته إلى شركة قابضة لمصالحها.
٧- أما إفكك على الصدور العارية وبأنها لم "تستطع إسقاط العصابة الحوثية" فيرجع تأخرهم بذلك بسبب تسليمكم للحوثيين مقدرات الدولة اليمنية من جيش وأمن ومال ومؤسسات لمحاربة الصدور العارية ولدعمكم لهم وإطالة بقائهم, أم نسيت توجيهات الرئيس السابق الذي غدرت به هذه العصابة من التلفاز وعلى الهواء مباشرة للقناصين المنتمين للقوات المسلحة بقوله " دقوهم اقنصوهم" هذا هو السبب الأساسي الذي أجل اسقاط الصدور العارية لعصابة الحوثيين وبدلا من الاعتذار لهم وللشعب عن جريمتكم بتحالفكم مع عصابة الحوثيين وتقديم القوة الضاربة العسكرية والإقتصادية لهم تعايرونهم هذا هو الإفك الوقح.
٨- أما مركز الملك سلمان للإغاثة فهو مشروع إنساني عالمي أنقذ الشعب اليمني من تآمركم عليه وحصاره وتجويعه, وهو بيد المملكة الشقيقة يقوم بدوره الرائد وفق برامجه مع شركائه الدوليين والمحليين وليس بيد أحد كما زعمت بإفكك.
٩- أما نقلي لقرار صادر عن مجلس الأمن يتهم احمد علي وفقاً للفصل السابع بكونه ارتكب أعمالاً تعرقل عملية الإنتقال السياسي في اليمن وأعمالاً تهدد الأمن والسلم والإستقرار لليمن والمنطقة والعالم فهو وصف لقرار صادر من مجلس الأمن وليس من أصدروه وصاغوه معتوهين كما وصفت بل المعتوه هو الذي لا يفهم دلالة هذه القرارت. وما عملته هو تبيين لحقيقة قرار تسعون للتآمر عليه وخداع الناس ومنعهم من معرفة حيثياته ومسبباته وليست العقوبات كما وصفها إفكك بأنها :عقوبات سياسية " فهي عقوبات تصنف فعلاً إجرامياً -لا سياسياً- يعيق انتقال العملية السياسية ويهدد الأمن والإستقرار لليمن والمنطقة والعالم حسب وصف قرارات مجلس الأمن تحت الفصل السابع و صياغته واضحة ومحددة لا يمكن تأويلها كما ترغبون.
١٠- أما اشتراطك على التحالف بقيادة المملكة الشقيقة حين تقول " بأن رفع العقوبات يعد جزء من تحرير اليمن وهزيمة الحوثيين" واتهام المملكة والإمارات المبطن بأنهما "اذا لم يدركا ضرورة هذه الخطوة" "فإنهما ستساعدان في إنقاذ الحوثي من سقوطه المحتم" فقولك هذا ليس إفكا فقط ولكنه اتهام للتحالف خارج عن حدود الدبلوماسية ومعرفة مكانتك وقدرك ولا يقيم أي تقدير أو تثمين لدور التحالف بقيادة المملكة الشقيقة وما قدمه ويقدمه لليمن, وهو يكشف سريرتك وطويتك وأمثالك من المتآمرين