هل حان الفرح بموت الطواغيت
بدران الرجبي
بدران الرجبي

بعد حياه عامرة بأكل ثراوت شعوبهم ,وبناء الفلل الفاخر ة , والعيش الرغيد, وركوب افخر الموديلات من السيارات , ولبس افخر الثياب , وكانوا يعتبروا انفسهم ملوك , ولا أحد يستطيع أن يكلمهم ونسو كلام الله حيث يقول ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ) . انتقل إلى جحيم جهنم العميل الأكبر لإسرائيل وأمريكا المخلوع / محمد حسني مبارك . بعد كل هذي السنين العجاف الذي كان العالم يتقدم إلى الأمام, ويكتشف أنواع الصناعات , ونحن العرب نفتقد إلي ادني الخدمات , تركونا نعيش في اوطاننا كأننا من خارج الوطن , ونحن متمسكين بالله وإن الله لن ينسانا كما ورد في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته قال ثم قرأ ‏( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيد ) . نسوا أن الله ملك الملوك , وهو المعز المذل , وقد أختهم الدنيا بلذاتها وانجذبوا إليها , ولم يعلموا أن الله لا يقبل التوبة في اللحظات الأخيرة , فاعتبروا يا أولو الأبصار, اعتبر يا عفاش ولو لمرة واحدة حتى يكون لك موقف أو كلمة يشهد لك التاريخ بها . فمن يوم عرفناك , وأنت تكذب وتتوعد حتى أن الأطفال شابوا من كذبك . فأنا أقول لك أعلن من اليوم موقف مشرف وإذا أردت أن تعيش حياة مشرفة , فاترك اليمنيين وحالهم , ودور لك على خيمة لتعيش بقيه أيامك , فلا ينفع الندم اترك الشعب اليمني يستعيد أنفاسه التي فقدها بوجودك منذ ربع قرن . شعب حكيم شعب سموح شعب معطاء حرام أنك حكمته .والله لو كنا نعلم انك ستوصلنا إلى ما وصلنا إليه من الذل والهوان لما حكمتنا ولو لساعة واحدة . و انظر إلى الشعب المصري إلى أين أوصل مبارك . آخر فرصة لك اغتنمها ,وإلا اعلم انك ستكون خلف القضبان , وستكون نهايتك مؤلمة وشنيعة وستكون نهايتك كنهايات من قبلك لأن للصبر حدود والصبر نفذ نفذ , وأنت مازلت في عنجهيتك التي سندوسها بأقدامنا , إذا استمريت فيها.

وفي الختام أقول لإخواني اليمنيين ألا تشغلوا أنفسكم بمن ينبح , وشدوا عزائمكم حتى نواصل المسير ونصل إلي بر الأمان 


في الأربعاء 27 يونيو-حزيران 2012 06:22:46 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://m1.marebpress.com/articles.php?id=16249