مواجهة المخربين والقتلة
عارف الدوش
عارف الدوش

الاجتماع الاستثنائي مع عدد من أعضاء الحكومة وقيادات في الجيش والاستخبارات ومحافظين برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي اعتبره كثيرون رسالة قوية وتوجيهاً مباشراً بالرد الفوري والسريع على المخربين والقتلة وعدم التهاون معهم بعد اليوم وأعلن ان هناك ضرورة بتغيير الأسلوب السابق في التعامل مع القضايا الجنائية والإجرامية المتمثلة بقطع الطريق وتخريب خطوط الكهرباء وأنابيب النفط.

هذا الأمر هام وضروري في المرحلة الحالية فهناك من يرى بأن إقلال الأمن وارتكاب الجرائم وقطع خطوط الكهرباء وتفجير أنابيب النفط وظيفة جديدة ستدر عليه وعلى أصحابه رزقاً جديداً يا سبحان الله يرتزقون من ارتكاب الجرائم وقطع الطريق وتفجير أنابيب النفط وتخريب خطوط الكهرباء وبدأت شخصيات ومناطق جديدة تنضم إلى الشخصيات والمناطق التي اعتدنا أنها تقوم بأعمال إجرامية وجنائية لأن الأمر اعتبر وظيفية ومجالاً للرزق ولو بالجريمة والسلاح .

لقد سمعنا وقرأنا عن توجيهات وأوامر صدرت وأسماء أعلنت في وسائل الإعلام أسماء المخربين والقتلة وقطاع الطرق إنهم معروفون بينا ويعيشون في العاصمة يتمخطرون بمرافقيهم ويزورون كبار القوم وسمعنا وقرأنا أنه صرفت أموال وهبات عليهم من هبات ومراضاة سيارات وأموال والعيب كل العيب بسياسة المراضاة ودفع الأموال وتلبية الرغبات لحاملي السلاح وقطاع الطرق والمسترزقين بقطع الطرق وتخريب خطوط الكهرباء وتفجير أنابيب النفط والغاز باختصار هناك مجاميع وجهات ولا نريد ان نقول قبائل- فهناك أشياء جيدة وأعراف طيبة في إطار القبيلة - لكن كما يقول إخواننا العسكريون “ الحسنة تخص والسيئة تعم “ وهذه مقولة تعلمناها في سنة التجنيد وتأدية خدمة الدفاع الوطني وكم طوبرنا وتحملنا جزاءات بسبب مخالفات وفرار ارتكبها بعضنا.

سمعنا وقرأنا ولكننا نريد أن نسمع ونقرأ بدء تنفيذ التوجيهات والأوامر بضبط المخربين والقتلة والأمر لا يختص به فلان أو علان من الناس لابد ان يتم اتخاذ قرارات قوية وتوجيهات صارمة إلى الجيش والأمن “ اللجنة العسكرية وأجهزة الإستخبارات والقوات المسلحة وقادة المناطق العسكرية “ الجميع مسئولون أمام الله وأمام الشعب ليس الرئيس عبد ربه منصور هادي وحده المسئول ولا رئيس الوزراء ولا محافظ بعينه المسئولية تضامنية والقرار جماعي لابد من قرارات تعلن وتكون صادرة عن اجتماع يضم قادة القوات المسلحة الذين هم قادة المناطق العسكرية ومسئولي أجهزة الاستخبارات ومحافظي المحافظات

نريد نسمع قرارات قوية نابعة من إرادة سياسية قوية نحن تنقصنا الإرادة وينقصنا الحسم والحزم لا يمكن ان يتحقق شيء ملموس إلا بردع والردع يريد قوة قرار وإرادة سياسية، المطلوب عقوبات اقتصادية وإعلان أسماء في قائمة سوداء بدون مجاملات ومحاباة أما أن نسمع ونقرأ ان من يخرب خطوط الكهرباء ويفجر أنابيب النفط يتم مراضاتهم بسيارات وصرف أموال وتلبية طلباتهم فنحن نصنع كل يوم مخربين وقتلة جدداً من خلال سياسة المراضاة والهبات وصرف سيارات وأموال لمن يخالفون القانون ويرتكبون جرائم.

ومن يقومون بارتكاب أعمال إجرامية وجنائية بحق الشعب يسرحون ويمرحون في العاصمة صنعاء والمدن الرئيسية يستقبلون الناس ويزورون كبار القوم في منازلهم ومقائلهم فهذا شيء غير مقبول نريد أن نسمع ان هناك من فقد مصالحه وصدر بحقه أمر قبض قهري ومنع من التجول في العاصمة والمدن الرئيسية نريد أن نسمع ونقرأ أن هناك عقوبات اقتصادية ومعنوية ضد مرتكبي الجرائم بحق الشعب لن يستقيم الحال يا هؤلاء إلا بالبداية الصحيحة للتعامل مع المجرمين فهل انتم فاعلون؟ نريد أن نسمع ونقرأ انه تم تدمير منازل والتحفظ على أموال وإصدار أوامر قبض قهرية ضد مجرمين قطعوا الطرق أو خربوا خطوط الكهرباء أو فجروا أنابيب النفط ومن حقنا ان نسأل ومن حق غالبية أبناء الشعب ان يسألوا كيف استطاع المقدم إبراهيم محمد الحمدي أن يحزم الأمور وان يجعل مراكز القوى تحترم القانون ومن رفض منها احترام القانون اجبر على ذلك وكيف استطاعت دولة الجنوب السابقة “ جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية “ فرض النظام والقانون على الجميع بدون محاباة؟

يا جماعة الخير الإجابة واضحة كان هناك قوة قرار وإرادة سياسية فرضت نفسها بقوة القانون على الجميع في عهد إبراهيم الحمدي وفي ظل دولة الجنوب السابقة والآن لدينا تجربة يقوم بها إخواننا الحوثيون في صعدة يمكن لنا نسأل الجميع كيف استطاع الحوثيون في صعدة فرض الأمن والإستقرار ولا يقول لي مهتم أو رافض لمنهج وأسلوب الحوثي أنهم يعيشون خارج الدولة وعليهم ان يسلموا صعده للدولة هذا أمر آخر ما اقصده أن هناك إرادة قوية لفرض الأمن والاستقرار والنظام وردع الخارجين عليه.

 لست هنا في مجال الحديث عن الحوثيين فهذا له مجال آخر ولكني استشهد بإرادتهم القوية بفرض الأمن والاستقرار وان كنا نختلف مع كثير مما يطرحون أو يتصرفون فهذا أمر آخر وكذلك كان هناك من يختلف مع دولة الجنوب السابقة فليكن هناك قوانين قوية وإن كانت ظالمة فنحن نحتاج للشدة وفرض سطوة القوة أحيانا من اجل الحفاظ على المصلحة العامة وردع الخارجين عن النظام والقانون .

 وأخيراً : فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي الشعب معك أبدا ولا تسمع لمن يحمل الأمور فوق ما تحتمل فالاستقرار لن يتحقق إلا بالردع والردع لابد أن يأخذ اشكالاً متعددة عسكرية واقتصادية ومعنوية لا بد من تجفيف منابع الدعم المالي والعسكري للمخربين والقتلة ابدأ بقوة والشعب معك سيلتف حول قراراتك.

aldowsh_4@hotmail.com


في الأربعاء 29 مايو 2013 11:06:13 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://m1.marebpress.com/articles.php?id=20627