العهر السياسي
عبده المخلافي
عبده المخلافي

غريب دوله بحجم مصر يحدث فيها انقلاب عسكري والاغرب من ذلك عندما تدار مصر بعقلية ضاحي خلفان

لكن اللغز في ذلك ذوي العهر السياسي والعهر الجنسي تتفق اراهم فبعض الموطنين اليمنيين ودولة الامارات ودولة مصر يفرحون لمنع دخول الناشطة توكل رغم انها تحمل جواز دبلوماسي عقليتهم لا تختلف عن عقلية عبد الجندي بالوقت الذي تكرم فيها توكل من دول عظمى ينعتها ويكن لها الشتائم علاقة دولتنا بمصر والإمارات طبيعية لكنهم رموا بالعلاقات والأعراف الدولية عرض الحائط أسا و لليمن كشعب ودوله وأساءوا للعالم كأعراف وحقوق اما توكل فارتفع قدرها بعكس ما يريدون لكننا نتساءل لو كانت توكل تحمل الجنسية الأمريكية او الصومالية (قرصنه ) هل سيمنعها أتباع خلفان مستحيل يفكرون بذلك  تتجلى أخلاق مرسي في مثل هذه المواقف يتواجد احمد علي ويحي صالح ويتظاهرون ولم يمنعهم ويعلم ان سفارة الإمارات تمارس أنشطه ضاره بأمن دولته لكنه تركهم حتى يعلم القاصي والداني بذلك ان مثل هذه الممارسات تثبت انهم عصابات ماجوره باعت السيادة ونفذت دور القاتل الماجور أثرت عليهم الملاهي والمراقص والتفحيط أكثر مما أثرت عليهم دور السياسة والعبادة لا تستطيع مصر ان توقف طائره محمله بالراقصات ألمتجهه من او الى دبي لان من يشرف على هذه الأنشطة سيكشف تاريخهم الملوث لقد اثبت ولآت أمر الدولتين بأنهم بارعون في محاربة الفضيلة والطهر والعفاف اثبتوا تدخلهم في شئون الآخرين والاستخفاف بالأعراف والتقاليد الدولية يريدون ان يقولون لنا بان أولاد الموساد فوق القانون لكن القادم سيثبت ان القانون فوق الجميع واذا كان الجواز الامريكي مكتوب عليه حامل هذا الجواز محمي فوق كل ارض وتحت كل سماء سياتي اليوم الذي يكتب فيه نفس العبارة على الجواز اليمني انشاء الله فسنن الكون الا يظل الفقير فقير ولا الغني غني.


في الثلاثاء 06 أغسطس-آب 2013 05:07:56 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://m1.marebpress.com/articles.php?id=21603