بين يدي المؤتمر الشعبي العام في مؤتمره العام الاستثنائي عاجل جدا

هي قراءة من الداخل وتحسس ضمائر وصرخة استنجاد وستعلمون ما اقول لكم المؤتمر الشعبي العام حزب سياسي رائد له وعليه ولد من رحم السلطة فجأة دون ان يمر بأطوار حمل طبيعي فلم يكن جنينا يتخلق ولتوه أصبح حاكما لم يمر بأطوار نموه الطبيعية حيث لم يعش طفولته البريئة ومراهقته ونزواتها في حينها وفي طورها الطبيعي حتى استعادت نفسها في أطواره المتاخره وهذا ما يفسر سلوكه السياسي وأداءه العام ولأنه الابن الوحيد المدلل والصلف فلم يستطع أن يتقبل وجود أخوه له من أبيه حيث غلبته أنانيته وروح هابيل ونفسية أولاد يعقوب تجاه أخيهم لما راو فيه صباحه ودماثة ومستقبل يوشك أن يتشكل وعاطفة لأبيهم نحوه لما توسم فيه فظنوا بها عليه حتى أوصلتهم ألغيره المسمومة والحقد الأعمى إلى الفاجعة الشعبي العام ..حزب رائد له وعليه ساهم في صناعة التحولات الايجابية لليمن المعاصر وساهم من جهة أخرى بخلق ألازمات وتأزمها وبالنزيف الكبير والمستمر الذي تعيشه البلاد في كافة المجالات وهو الخبير في صناعة وإنتاج الفساد في ظل مسارات توحي با المنهجية والخطط المرصودة له في ظل قراءه متخصصة للخارطة العامة للمجتمع اليمني والمؤتمر الشعبي العام يجمع بين كوادره اليوم كل ألوان الطيف السياسي تنتظم في بنيته الداخلية في مسارين متناقضين لكل منهما مرجعيته التي يستقطب بها أنصاره واتباعه من الوعاء العام للحزب ولا يصل هذا التناقض إلى مستوى ألازمه والانشقاقات بفعل السيطرة القوية والفاعلة لرئيس الحزب المسار الأول..يمثل جناح المحافظين والتقليديين من مشايخ وتجار ومستخدمين رسميين وسياسيين وبعض رجال الدين الذين لم يجدون ضالتهم لدى الإصلاح وحرص المؤتمر على استقطابهم ولو با لقوه حتى يضفي على نفسه طابع القبول العام وحتى يبقي على التوازن في منظومته الداخلية هذا الجناح أو التيار يمثل الصوت المرتفع في الداخل وصاحب الصولة والطول ومعه النصيب الأكبر من الأنصار أومن يمكن تسميتهم أعضاء.وهو لا يحمل ايدولوجيه او مشروع في خطابه الجما هيري أو حتى رأي في قضية أو مسالة ما سوى الإعلان بانتمائه للرئيس وخطاب المنجزات وقوة الساعد الرسمي والقبلي وهذا التيار إن قدر له أن يبتعد ولو قليلا عن معية الرئيس على فرضية استقالة الرئيس من قيادة المؤتمر فان أوراقه ستتبعثر تماما , حيث لا يوجد لها رابط والجزء الأكبر منه سيتجه إلى ردهة الشيخ عبدا لله المسار الثاني..وهذا يمثله التيار العلماني حيث يتألف من المتخصصين والسياسيين والدبلوماسيين او من عملوا بها –العملية السياسية- وأساتذة الجامعات ومن في هذا السياق. واغلبهم توليفه غير متجانسة من قوى سياسية أخرى تم استيرادها أو تصديرها للمؤتمر يقع على قمة هذا المسار الدكتور الارياني وآخرون ينطلقون من مرجعيه قويه وواضحة يجد سنده في الخطاب الليبرالي والدعم الأمريكي ونفوذه محدود لصالح الأول إلا ما كان عبر الغطاء الرسمي والبعد التنظيمي والخارجي والمهارة في إدارة الصراعات وتصديرها وكثير ما يتعرض هذا التيار للضغط والتشويه حيث كانت الشموع وغيرها رأس الحربة في ضرب وتعرية هذا التيار..غير انه يجد له متنفسا وحراك حيث تمده معطيات البيئة الخارجية خاصة عقب كول و..11سبتمبرالتي أظهرت مدى الحاجة لهذا التيار في التعاطي الخارجي وحينما أدرك المسار الاول(المحافظون) خطورة هذا التيار, وانه قد يفرض فرضا ويصبح من الصعب التعاطي امنيا معه بفعل المتغيرات الجديدة ,..سعى إلى خلق تيار ليبرالي جديد من بين أعماقه يمتلك نفسية وخطاب التيار الليبرالي معززا با لنفوذ الرسمي والاجتماعي حتى لا تكون هناك ثمة مفاضلة للخارج في التعامل الا لليبراليون الجدد-الجيل الجديد -وبين هذين ضاعت فئة التكنوقراط اما للتسييس القذر حفاظا على وضعها أو مرتحلة إلى القطاع الخاص لن نتعرض هنا للبنية الداخلية الا بالقدر الذي يفيدنا في التعاطي مع هذا الأمر والذي نؤكد عليه هنا هو أن هناك قضايا جوهرية وخطيرة يجب على الشعبي العام أن يستوعبها قبل فوات الأوان , وحتى لا نتصومل ,المؤشرات تتجه إلى ذلك والأمنيات تتجه إلى شرفاء المؤتمر ,ضميره إن وجد وهو هناك قد غل , نحسبه سينتفض بهبة نسترد معها عافيتنا ,هي دعوة للإصلاحات لا يقوى عليها في الظرف الراهن إلا الشعبي العام –الشرفاء تحديدا-بعد أن كبل الآخرين تماما واحتكر الملعب

بالمطلق , ولغم المسرح السياسي وأتى على البناء المؤسسي,وهيج البنية القبلية تجاه بعضها ,واستعدى المؤسسة الأمنية والعسكرية تجاه القوى الأخرى وأبنية المجتمع المدني, وتمترس بها ,وألقى ببذور الفتنة الاجتماعية والمذهبية والمناطقية ,فكان إنتاجه القيمي ومشروعه الحالي و القادم مفردات تاج والحوثية,واللغلغي ,والسنحنة ....تجليات فتنة لمشهد قادم ,ومسار إلى نفق مظلم , قراها الفرقاء بروية وعمق فكانت الضبابية في الرؤية والحيرة إزاء أمواج متلاطمة ,وتداعيات محتملة وبيئة غير مستجيبة ,اللاعب هنا على أي خيار هو الخاسر والخوف الأكبر خسارة وطن ,القبول بالمسار الراهن والتمديد له والتماهي معه موت سريري ليس بالراجح بل بالمقطوع , أما خيار المقاطعة إنما أنت من تختنق أو تساعد في إشعال أوارها أما وان كان الأخير –المشاركة—فالقسمة ضيزى ,مقدماتها فاسدة والحكيم دار المشرف عليها منافق بالجملة ,فضلا عن انها ستشتعل حرائق في كل مركز وحارة وحي وستقود إلى احن وفتن ...والنتيجة مقطوعة سلفا ,إنما أنت من تعطيه الشرعية بالمطلق في ظل هذا الخيار هي حيرة اكبر من تلك التي أوقع فيها اعرابي أحمق زوجته وهي على مدارج السلم ,استوقفها قائلا إن وقفت فأنت طالق وان طلعت فأنت طالق وان نزلت فأنت طالق ,فألقت بنفسها أرضا فاحتضنها قائلا بابي انت وامي لو مات مالك في المدينة لاحتاج الناس إلى فقهك...والحال هنا اشد من ازمة المسكينة وحمق المرعون زوجها .هل يمكن هنا ونحن نتأمل المعطيات والمقدمات تماما ونتصور نتائجها أن نلقي بها في أعناق شرفاء المؤتمر المكبلة عقولهم وألسنتهم وإرادتهم ,ونصرخ فيهم بل ونستنجد أن أفيقوا ثم هبوا واعملوا حتى على تعديل المسار ولو إلى نسبة ال 30% شيء خير من لاشيء, بنسبية حتى الى قاعدة درا المفاسد ولو خسرناها مصلحة ,لا زالت الشواهد أيها الكرام تؤشر إلى أن حصانكم المترهل والمتداعي لا زال السبق له في ظل قوانين اللعبة التي ارتسمها ,لكن إلى سنين لن يكملها سبع عجاف حتى يتفسخ قبل نهايتها ..إلا إذا أحسنتم الشد وتجديد الرؤية والاستفادة من السنن الإلهية وشواهد التاريخ والحاضر ..

نتمنى لكم أن تجددوا وان تتجددوا وان ترتسموها خطط وان تراجعوا وان تعدلوا وفقا لاحتياجات الراهن والمستقبل لكم ولغيركم وللمنظومة العامة,لسنا نبخس الشعبي العام ,ففيه من الكوادر العلمية والفنية والسياسية والريادية التي لو أتيح لها مجال وأعطيت فرصه ونفس لآتت أكلها وأينعت واشتدت وآزرت وتآزرت واستوت بمشروع نهضوي وتجربة متميزه .. ليس لنا في ظل هذا المشهد المضطرب إلا أن نهتف ونستدعي هذه الضمائر داخل أروقة الشعبي العام ,نصيح فيهم إن لم تتدافعوا الآن في لحظة التحول التاريخية والخطيرة

ايا كان فيه مرشحكم ,فمتى ستظهر مواقفكم ,أخشى ان نقراها كلمات في مذكراتكم في لحظة غروب..العاجل والعاجل جدا للشأن اليمني ليس في من ؟(شخص من يحكم )وإنما في كيف ؟ هي إصلاحات عاجلة ,إن لم ترقى إلى ا لسقف المرغوب –مطالب المشترك –فحيا بها حتى إلى الممكن والممكن الجاد.أخشى أن لا تصحوا الضمائر إلا وقد فرخت وعشعشت أحداث ,حينها ستحملون عبئها تاريخيا وأدبيا ,لأنكم رضيتم بالدعممة وتوارثتموها سلبية عن ابائكم الأول (الأمر إليك فانظري ماذا تأمرين ) الوضع بحاجه الى يقضه وهبة وابتدرا وحرص ومسؤلية صادقة , وان نحتضنها عامة ومستقبلية وننأى بها عن الشخصنة ,حتى لا ياتي خديجا او معاق .


في السبت 24 يونيو-حزيران 2006 09:15:17 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://m1.marebpress.com/articles.php?id=268