قرار انتظره اليمنيين كثيرا!
محمد الحذيفي
محمد الحذيفي

تحية إجلال وإكبار وتعظيم سلام للهامات الوطنية للقادة العظماء الدكتور رشاد العليمي والعميد طارق صالح واللواء سلطان العرادة والقائد عيدروس الزبيدي وكل اعضاء مجلس الدفاع الوطني على قرار تصنيف الميليشيا الحوثية منظمة ارهابية دولية فأنتم بذلك استحقيتم حب ملايين اليمنيين.

لقد صنعتم بهذا القرار تأريخا جديدا لليمن وتحولا عظيما في مسار النضال الوطني واستعادة الدولة والجمهورية ، صنعتم فرحة في قلوب ملايين اليمنيين لا تساويها فرحة من قبل ومن بعد انسبتموهم عذابات ثمان سنوات عجاف جبرتم خواطرهم وخففتم عنهم مآسي النزوح والتشريد والتهجير القسري بوصعكم هذه الجماعة المارقة في مكانها الصحيح والطبيعي.

فلم تكن ميليشيا الحوثي الإرهابية يوما من الأيام مكون يمني أو لها صلة باليمن وبأصالته وعاداته وقيمه وأخلاقه بل كانت خنجرا ارهابيا مسموما في خاصرة اليمن وفي قلب وكبد كل يمني.

كنا كيمنيين منذ اليوم الأول للإنقلاب نطالب بوضع هذه الجماعة في خانة الجماعات الإرهابية الا أن ذلك القرار تأخر كثيرا حتى جعلتموها أنتم واقعا وأن يأتي متأخرا خير من ان لا يأتي. أنا كوالد شهيد قتل على يد هذه الجماعة الباغية المارقة الإرهابية أشعر بفرحة لم أشعر بها طوال حياتي ومثلي عشرات ألاف اليمنيين ويحق لنا أن نفتخر بكم ونقول أنتم قادتنا العظماء أنتم مصدر إلهامنا وعزتنا وكرامتنا وكبرياؤنا سنجعل منكم رموزا وطنية عظيمة وسنجعلكم تيجان على رؤوسنا لكن شريطة أن يتحول قرار تصنيف المليشيا الحوثية إلى منظمة ارهابية الى واقع عملي ملموس وأن يتم ترجمته على أرض الواقع من خلال استئصال هذه الجماعة الإرهابية وملاحقة قادتها كمجرمي حرب وفقا لما نصت عليه قوانين ومعاهدات مكافحة الإرهاب وأن لا يتحول القرار الى حبر على ورق.

القرار يعتبرا مخففا وبسيطا مما تستحقه هذه المليشيا الفارسية نظير جرائمها البشعة التي ارتكبتها بحق الشعب اليمني طيلة ثمان سنوات من إعدامات وتهجير قسري وتشريد لألاف بل لعشرات ألألاف من اليمنيين ونهب للأراضي والممتلكات والأموال وقتل الأطفال والمرضى وقصف المنشئات وتجويع اليمنيين كافي لسحقها واعتبارها ليس منظمة ارهابية فحسب وإنما منظمة فاشية نازية.

ابو الشهيد /تقي الدين محمد الحذيفي


في الأحد 23 أكتوبر-تشرين الأول 2022 05:46:16 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://m1.marebpress.com/articles.php?id=46120