الجزيرة سبب كل تخلف
محمد الحذيفي
محمد الحذيفي

منذ أن ظهرت قناة الجزيرة وحتى اليوم وهي سبب كل تخلف عربي وسبب الهزائم التي لحقت بالأمة العربية عام 48م و67م وهي سبب انتكاسة وتشرذم العرب وقناة الجزيرة سبب حرب حزيران 2006م على لبنان والحرب على غزة وهي سبب الحرب في الصومال وسبب غزو العراق وتدمير بنيته التحتية وهي سبب كل الأزمات في العالم العربي

أما نحن في اليمن فالجزيرة يا خبرة هي سبب كل مصائبنا وفقرنا وتخلفنا وجهلنا وهي سبب حروب صعده الستة وهي سبب المشاكل في الجنوب وسبب انطفاء الكهرباء يوميا وسبب الفساد المنتشر في كل مرافق الدولة وهي سبب جفاف المياه وسبب تخلف التعليم والصحة والبني التحتية

وعليه يجب إغلاقها ومصادرة أجهزتها التي تعمل ضد السيادة الوطنية وتهدد ألنسيج الاجتماعي اليمني وتدعم الانفصال أما حكامنا فهم مساكين أطيب منهم ما فيش يسهرون لننام ويجوعون لنشبع ويتعبون لنرتاح لا يهدأ لهم بال حتى يوفرون لنا الأمن وسبل العيش الرغد يعملون ليلى نهار على لم شمل الأمة ووحدتها وقناة الجزيرة ( تفركش) عليهم كل شيء أنهم طيبون ( بجد ) إلا نحن العصاة والعاقون تزيد علينا قناة الجزيرة وتضخم لنا صغائر الأمور وتهون علينا كبائرها

أما الوطني الغيور المخلص الوفي لسيده عفوا لبلده ووطنه وزير الإعلام الذي لا يألوا جهدا وهو يسعى لتطبيق اللوائح والأنظمة والقوانين فكان قراره صائبا لأن جهاز البث المباشر لقناة الجزيرة كان يشكل خطرا على اليمن وأمنه واستقراره وهو الخطر الأكبر على وزارة الكهرباء حيث كان يستنزف نصف الطاقة الكهربائية مما حرم المدراء والوزراء وكبار المسئولين من الاستفادة من الطاقة الكهربائية الكاملة وخاصة وهم يسددون فواتير الكهرباء أولا بأول وهو اكبر المهربين للديزل والآثار اليمنية إلى خارج البلد وهو سبب أزمة الغاز في البلد كما أنه سبب تدهور العملة اليمنية أمام العملات الأخرى ولذلك كانت عملية المصادرة عملية قانونية تحته لأن هذا الجهاز دخل إلى البلد متسللا خفية مع مجاميع اللاجئين الصوماليين والأفارقة.

ولذلك يجب إنزال أشد العقوبات عليه لأنه يعمل ضد الديمقراطية ويشوه الصورة الجملية للديمقراطية والحرية الإعلامية والعدالة ويعمل ضد حقوق الإنسان التي يحافظ عليها حكامنا أدامهم الله وتحية لكل وطني حر غيور يعمل لصالح بلده ولاجاكم شر .


في الثلاثاء 16 مارس - آذار 2010 07:36:49 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://m1.marebpress.com/articles.php?id=6687