مقدام جسور لا يخور
توهيب الدبعي
توهيب الدبعي

من الصعب التقاط الكلمات الباردة من وسط السنة اللهب المتوهج تحت خط الاستواء..

حيث تجبرني الأيام أن أتجرع الغصص والأحزان

والعمر يجري والشهور تركض أمامي و تطاردني

والسنون تجثم على أنفاسي كأن أعلى قمم الأرض تزحف فوق صدري

من أي شيء خلق الله الحنين إلى الديار؟

ومن أي نوع من الأشباح خلق الله الغربة؟

رغد العيش وجمال الطبيعة لا يساوي طيفا من وحشة الغربة!

أحس أنني أعيش وحولي فضاء من الآلام ولحظات السعادة أشبه باستراحة الجلاد حين يتوقف عن جلدك ليلتقط أنفاسه!

لا ادري هل أنا حائر أم حاقد؟

حاقد على الزمان والمكان

والأقلام والأوزان..

أم أن الألم أصبح لا تسعه العبارات ولا يستوعبه البيان!

هل أنا الوحيد الذي اغترب..أم الوحيد الذي أحب وطنه..لست ادري؟

ربما أكون حائرا أو تائها

لكن أنا دائما ضد الانكسار

مقدام جسور لا يخور

لكن في معركة الغربة والوطن بالذات

أقول"ليت الزمان يعود إلى الوراء حتى لا أكون هنا"


في الثلاثاء 01 يونيو-حزيران 2010 08:32:24 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://m1.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://m1.marebpress.com/articles.php?id=7241