آخر الاخبار

السلطات المحلية بمحافظة مأرب تمهل أصحاب محطات الغاز غير القانونية 72 ساعة للإغلاق الطوعي اللجنة العليا للاختبارات بوزارة التربية تناقش إجراءات الاعداد والتهيئة لاختبارات الثانوية العامة للعام 2023-2024 قناة الحرة الأمريكية تكشف تزويرا وفبركة قامت بها المليشيات الحوثية استهدفت الرئيس بوتن بمقطع فيديو .. حقيقة علاقات موسكو مع صنعاء احذر منها فورا .. أطعمة تجعلك أكبر سنًا وتسرع الشيخوخة رئيس مجلس القيادة يناقش مع المبعوث الخاص لرئيس بوتن الجهود الروسية لاحتواء التداعيات المدمرة على الاوضاع المعيشية والسلم والامن الدوليين السعودية : رئاسة الحرمين الشريفين جاهزة لاستقبال الحجاج الاتحاد الآسيوي يدعم مقترح فلسطيني بإيقاف إسرائيل دوليا صحيفة أمريكية تكشف أغرب حالات التجسس الصينية على أسرار عسكرية أميركية الزنداني : هجمات الحوثيين لا تضر سوى باليمن واليمنيين وأشقائهم العرب نجم الإتحاد السعودي يغادر النادي نهاية هذا الموسم

قرار ندم عليه حافظ الأسد

الخميس 31 يناير-كانون الثاني 2019 الساعة 08 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3303

كشف الأمير بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارات السعودية وأمين مجلس الأمن الوطني، والسفير الأشهر للرياض لدى واشنطن، سابقا، لأول مرة عن تفاصيل قرار ندم عليه حافظ الأسد.

ففي مقابلة أجرتها معه صحيفة "إندبندنت عربية"، في قصره شمال أبحر بمحافظة جدة غربي السعودية، قال الأمير بندر إن الرئيس السوري السابق، حافظ الأسد، أعرب عن ندمه من قرار لم يتخذه، يتعلق بهضبة الجولان السورية المحتلة.

وأوضح الأمير بندر في المقابلة أنه التقى الرئيس الأسد الأب، واعترف له الأخير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إسحاق رابين، قد تسبب له في ألم كبير، وبأنه لا يستطيع مسامحة نفسه، بشأن القرار الخاص بموافقة رابين على الانسحاب من هضبة الجولان مقابل إقامة علاقات.

وأشار السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة إلى أن رابين نقل رسالة إلى الرئيس الأسد عبر وزير الخارجية الأمريكي السابق، وارين كريستوفر، أبلغه فيها موافقته على الانسحاب من الجولان مقابل تغيير المعادلة، وبأن أحد طلباته كان سحب الأسلحة الثقيلة إلى الحدود التركية.

وقال الأسد لوزير الخارجية الأمريكي:

رد عليه وزير الخارجية الأمريكي: فخامة الرئيس فكر بالموضوع، هذا أفضل عرض قد يأتيك، رابين له شعبيته، ويستطيع تمريرها في الكنيست الإسرائيلي، والرئيس مستعد أن يأتي بنفسه ويكون الوسيط.

فتابع حافظ الأسد: "عاندت ورفضت، وقلت إذا كان الخطاب موجهاً لي يكتبه لي لا للرئيس، وإنه لو استغليت تلك الفرصة لكان الجولان لنا، ولفتحنا سفارة لا نجعل أحد يعمل فيها لكن الفرصة ضاعت"؛ حسب ما ذكره الأمير بندر.