عاجل: المجلس العربي يدعو إلى وقف فوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران
الخطوط الجوية اليمنية تعتذر عن إلغاء رحلات بسبب ظروف أمنية وتؤكد استئنافها عند تحسن الأوضاع
هل تتجه واشنطن إلى إنزال بري داخل إيران؟
وزير الداخلية: القيادة السياسية تبذل جهودًا لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر لجنة لدمج الوحدات وتنظيم الجوانب المالية والإدارية
ذخائر بقيمة 5.6 مليارات دولار استخدمها الجيش الأمريكي خلال أول يومين من الحرب على إيران
كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب
الحريات الإعلامية في اليمن تحت النار...تقرير حقوقي يوثق 167 انتهاكًا ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025
مأرب تجمع قياداتها في لقاء رمضاني لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعايش
ثماني سنوات بلا تحقيق أو مساءلة للمتورطين … مؤسسة الشموع تتهم الرئاسة والحكومة بتجاهل جريمة إحراق مقرها في عدن وتنتقد سياسة الكيل بمكيالين
الحكومة اليمنية: ''مبايعة الحوثي لمجتبى خامنئي تؤكد أن الجماعة لا تمثل أي مشروع يمني محلي وتدين بالولاء للنظام الإيراني''

تشهد ظاهرة "هجرة الأثرياء" توسعًا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بعوامل ضريبية وسياسية واجتماعية، الأمر الذي أثار تساؤلات حول الاستقرار الاقتصادي والبيئي في بعض من أكبر دول العالم.
وبحسب تقرير حديث صادر عن شركة "هينلي وشركاه"، فقد تصدّرت المملكة المتحدة قائمة الدول التي غادرها أكبر عدد من الأثرياء عام 2023، بعد أن كانت الصين والهند تحتلان هذه المرتبة لسنوات.
ويعود السبب الرئيسي إلى إلغاء "الوضع الضريبي غير المحلي" الذي كان يوفر امتيازات مالية لكبار الأثرياء البريطانيين، مما دفعهم للبحث عن بيئات ضريبية أكثر ملاءمة. وتشير الأرقام إلى أن نحو 142 ألف مليونير غادروا أوطانهم في عام 2025، مقارنة بـ120 ألفًا في عام 2023، مع ترجيحات بارتفاع العدد إلى 165 ألفًا خلال عام 2026.
ورغم ذلك، لا تتجاوز هذه الأرقام 0.2% من إجمالي عدد المليونيرات حول العالم. في المقابل، أصبحت الإمارات العربية المتحدة الوجهة الأكثر جاذبية للأثرياء خلال عام 2025، بعد أن استقطبت نحو 10 آلاف مليونير، تلتها الولايات المتحدة وإيطاليا، بينما برزت دول مثل الجبل الأسود ومالطا كمراكز صاعدة لاستقبال الثروات.
ويؤكد التقرير أن أهم دوافع هذه الهجرة تشمل الضرائب المرتفعة، والقيود السياسية، وانعدام الاستقرار، إضافة إلى البحث عن أنماط حياة أكثر حرية.
كما كان للحرب في أوكرانيا تأثير كبير على خروج الأثرياء الروس، حيث تراجعت أعدادهم بنسبة 33% بين عامي 2021 و2022. هذه الظاهرة تثير الكثير من الجدل حول مستقبل الاستثمارات العالمية والتوازن الاقتصادي بين الدول الجاذبة والمصدرة للثروات.