3 صفقات على رادار ريال مدريد لتحقيق مطالب مورينيو
قرار الفيفا يشعل غضب الجمهور السعودي بعد مواجهة الأوروغواي
انفراجة سياسية تهبط بالدولار وتربك الأسواق.. والين يتجاهل أكبر رفع للفائدة منذ عقود
لا تتجاهلها- 5 أعراض تكشف إصابتك بأورام العظام
عمليتان نوعيتان في الغيضة… الأجهزةُ الأمنيةُ تطيحُ بمروّجِ مخدراتٍ وتُغلقُ مصنعًا للخمور
ريال مدريد يتعاقد مع نجم منتخب أسبانيا
القات يقود يمني إلى حبل المشنقة في مصر… ومحكمة الجيزة تحيل أوراقه لمفتي الجمهورية
فن الإتيكيت الصنعاني وتقاليد السلوك الاجتماعي… أول عمل توثيقي لحفظ موروث مدينة صنعاء للسفير العمراني
بنك الشرق اليمني يحوّل مأرب إلى ساحة جماهيرية لمتابعة كأس العالم 2026 بشاشات عملاقة ومسابقات وجوائز ميدانية
العليمي يشيد بالموقف التركي ويحذر من هشاشة أي تهدئة لا تعالج دور إيران ووكلائها

اتهم رئيس المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح بمحافظة مأرب الشيخ مبخوت بن عبود الشريف، كلاً من جماعة الحوثي « الإرهابية »والمجلس الانتقالي الجنوبي بالسعي لتقسيم اليمن، واعتبرهما "وجهين لتجزئة الوطن"، في تغريدة نشرها على منصة "إكس" ورصدها موقع مأرب برس.
وقال بن عبود إن تصريحات عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، التي دعا فيها محافظتي مأرب وتعز إلى الانضمام لما أسماه "الجنوب المحرر"، تكشف عن وجود اتفاق سري بينه وبين زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، يقضي بتقاسم اليمن بين الطرفين، حيث يُمنح الحوثي الشمال باستثناء مأرب وتعز، بينما يسيطر الانتقالي على الجنوب، وفق تعبيره.
وأضاف: "مأرب وتعز ليستا بضاعة تُباع في سوق العمالة"، مشددًا على أن مأرب تمثل الدولة والشرعية واليمن الكبير، من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه. واستحضر بن عبود مواقف مأرب التاريخية، قائلاً إنها كانت أول من وقف ضد مشروع الانفصال عام 1994، وأول من تصدى لانقلاب الحوثي عام 2014.
تأتي تصريحات بن عبود في ظل تصاعد الجدل السياسي حول مستقبل التسوية في اليمن، وسط مؤشرات على وجود تفاهمات غير معلنة بين أطراف محلية وإقليمية لإنهاء الحرب عبر ترتيبات جغرافية تثير مخاوف من تقسيم البلاد.
وتعكس تغريدة بن عبود رفضًا واضحًا لأي مشاريع تتجاوز المرجعيات الوطنية، وتؤكد تمسك مأرب بدورها المركزي في الدفاع عن وحدة اليمن، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية لإيجاد حلول سياسية للصراع المستمر منذ نحو عقد.
كما تفتح هذه التصريحات الباب أمام تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين المجلس الانتقالي وجماعة الحوثي، ومدى تأثير الأطراف الإقليمية في رسم خارطة ما بعد الحرب، خصوصًا في ظل حديث متكرر عن تفاهمات برعاية دولية قد تعيد تشكيل المشهد اليمني بعيدًا عن إرادة القوى الوطنية.