قد ينفجر الحرب في لاحظات.. وتحليق أمريكي فوق خليج فنزويلا يرفع منسوب التوتر مع كاراكاس
انسداد الأنف عند الاستلقاء- إليك أسبابه
من الرأس للقدم- 10 علامات تخبرك بأن الزنك منخفض بجسمك
الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لمجلس القيادة والحكومة ويشدد على الحوار لخفض التوتر
حميد الأحمر يتبرع بـ50 مليون ريال لدعم نازحي سيئون وسط دعوات لتحرك حكومي ودولي عاجل
من سيئون رئيس الوفد السعودي اللواء القحطاني يطالب بخروج قوات الانتقالي من حضرموت وتسليم المواقع لدرع الوطن
اللواء سلطان العرادة يدعو لتوحيد الصف الجمهوري والتركيز على معركة استعادة الدولة.. رسائل وطنية من مأرب
عاجل: عيدروس الزبيدي: يبشر ببناء مؤسسات دولة الجنوب العربي ويؤكد أنهم يمرون بمرحلة مصيرية
ألمانيا تكشف عن موقفها من الأحداث في حضرموت والمهرة
الحكومة اليمنية تتقدم بشكوى دولية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي بدعم سعودي

كشفت مصادر يمنية مطلعة لمأرب برس تفاصيل جديدة بشأن هجوم نفذته طائرات مسيّرة أمريكية، استهدف موقعًا تابعا لتنظيم "القاعدة" في منطقة خورة بريف محافظة شبوة.
وأكدت المصادر أن الهجوم شنَّته ثلاث طائرات مسيّرة نفذت غارات متزامنة على مرافق ميدانية يتبعها التنظيم.
وأوضحت المصادر أن الهدف الذي تعرض للقصف احتوى على مخزن أسلحة كبير وورشة لتصنيع المتفجرات ومعسكر تدريب لعناصر التنظيم، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، دون ورود أرقام دقيقة عن حجم الخسائر حتى الآن.
وأشارت إلى أن الموقع يقع في واد محاط بسلاسل جبلية وعرة توفر تغطية طبيعية مناسبة لأنشطة التنظيم.
وذكرت المصادر أن منطقة خورة تُعدُّ نقطة محورية تقع على مسافة تلاقي بين ثلاث محافظات هي شبوة وأبين والبيضاء، ما يُعرف محلياً بـ"مثلث التخادم"، حيث تُظهِر الوقائع تعاونًا تكتيكيًا بين عناصر "القاعدة" وميليشيا الحوثي عبر قرب معسكراتهما وانتشارها في أماكن متشابكة.
وأضافت أن سيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من البيضاء تسهل تنقل عناصر التنظيم من تلك المناطق إلى الجنوب والمناطق المتنازَع عليها.
وأكدت المصادر أن مخابئ الأسلحة وورش التصنيع تقع في مناطق وعرة يصعب على القوات العسكرية المحلية أو الأجنبية الوصول إليها، ووصفت محاولات الاقتحام البري لتلك المواقع بأنها "عمليات انتحار" نتيجة التضاريس وشبكات الكهوف التي يعتمد عليها التنظيم لحماية مواقعه.
مأرب برس تتابع التطورات، وستنشر أي معلومات رسمية أو تفاصيل إضافية حال ورودها من مصادر موثوقة.