عاجل: المجلس العربي يدعو إلى وقف فوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران
الخطوط الجوية اليمنية تعتذر عن إلغاء رحلات بسبب ظروف أمنية وتؤكد استئنافها عند تحسن الأوضاع
هل تتجه واشنطن إلى إنزال بري داخل إيران؟
وزير الداخلية: القيادة السياسية تبذل جهودًا لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر لجنة لدمج الوحدات وتنظيم الجوانب المالية والإدارية
ذخائر بقيمة 5.6 مليارات دولار استخدمها الجيش الأمريكي خلال أول يومين من الحرب على إيران
كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب
الحريات الإعلامية في اليمن تحت النار...تقرير حقوقي يوثق 167 انتهاكًا ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025
مأرب تجمع قياداتها في لقاء رمضاني لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعايش
ثماني سنوات بلا تحقيق أو مساءلة للمتورطين … مؤسسة الشموع تتهم الرئاسة والحكومة بتجاهل جريمة إحراق مقرها في عدن وتنتقد سياسة الكيل بمكيالين
الحكومة اليمنية: ''مبايعة الحوثي لمجتبى خامنئي تؤكد أن الجماعة لا تمثل أي مشروع يمني محلي وتدين بالولاء للنظام الإيراني''

يُعدّ الصرع واحدا من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعا حول العالم، إذ يعيش نحو 50 مليون شخص مصابين به، من بينهم قرابة 12 مليون حالة في الهند وحدها.
وعلى الرغم من عدم التوصل إلى علاج شافٍ نهائي للصرع حتى الآن، يؤكد الأطباء أن التقدم الطبي أتاح السيطرة على النوبات بشكل كامل لدى نسبة كبيرة من المرضى.
والصرع لم يعد مرضا يحكم على المريض بحياة مليئة بالقيود، بل يمكن التعايش معه بنجاح، بل والوصول إلى حياة خالية من النوبات لسنوات طويلة.
ما هو الصرع؟
الصرع هو اضطراب عصبي مزمن يتميز بحدوث نوبات متكررة ناتجة عن نشاط كهربائي غير طبيعي في خلايا الدماغ.
ووفقا لتقارير طبية صادرة عن عيادة كليفلاند، تحدث النوبة نتيجة اندفاع مفاجئ وغير منضبط للإشارات العصبية، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في الحركة أو الإحساس أو السلوك أو الوعي.
ويعمل الدماغ في الحالة الطبيعية عبر نظام دقيق من الإشارات الكهربائية والكيميائية، لكن هذا النظام يختل لدى مرضى الصرع، ما يؤدي إلى إرسال إشارات خاطئة تتسبب في النوبات.
هل يمكن علاج الصرع نهائيا؟
رغم أنه لا يوجد علاج شافٍ بالمعنى الطبي التقليدي، فإن السيطرة الكاملة على النوبات أصبحت ممكنة.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 70% من مرضى الصرع يمكنهم التوقف عن النوبات تماما عند الحصول على الرعاية والعلاج المناسبين.
كما توضح الدراسات أن بعض المرضى، خاصة من تم تشخيصهم في مرحلة الطفولة، يصلون إلى مرحلة يُطلق عليها "الشفاء الوظيفي"، أي الاستمرار دون نوبات لمدة خمس سنوات أو أكثر، مع إمكانية التوقف عن الأدوية تحت إشراف طبي.
وتشير الإحصاءات إلى أن 65–70% من الأطفال المصابين بالصرع قد يصلون إلى هذه المرحلة لاحقا.
تحديد محفزات النوبات يُعد خطوة أساسية في العلاج.
ومن أبرز المحفزات:
- التغيرات الهرمونية (البلوغ، الحمل، الدورة الشهرية).
2- الأدويةتنجح في منع النوبات أو تقليلها لدى نحو ثلثي المرضى. إلا أن نحو ثلث المصابين يعانون من صرع مقاوم للعلاج الدوائي.
3- الأجهزة المزروعةفي الحالات التي لا تستجيب للأدوية أو الجراحة، يمكن اللجوء إلى أجهزة طبية متطورة مثل:- تحفيز العصب المبهم (VNS).- تحفيز الدماغ العميق (DBS).- التحفيز العصبي الاستجابي (RNS)وتهدف هذه التقنيات إلى تقليل شدة النوبات وتكرارها.
4- النظام الغذائييلعب الغذاء دورا داعما في العلاج، حيث ثبت أن النظام الكيتوني الغني بالدهون والمنخفض بالكربوهيدرات يساعد في تقليل النوبات، خاصة لدى الأطفال