وزير الدفاع يلتقي قيادات المقاومة الشعبية ويشدد على توحيد الجهود لاستعادة الدولة
عبدالملك الحوثي يجدد ولاءه لإيران ويكشف تنسيق الحرس الثوري مع مليشياته في اليمن ويلوح بتصعيد عسكري دعماً للبنان
اختراق طبي.. حقنة ثورية واحدة قد تقضي نهائيا على السكري
تقارير تركية: عملية إنقاذ الطيارين الأمريكان كانت غطاءً لمهمة نووية داخل إيران باءت بالفشل
على وقع طبول الحرب بالمنطقة.. أردوغان يدشّن أول صاروخ فرط صوتي تركي ويعلن دور بلاده في النظام الدولي الجديد
من هو السكرتير الشخصي لأمين حزب الله الذي اغتالته إسرائيل؟
مكتب التربية بمحافظة مأرب يدشن توزيع مستلزمات رياضية لـ179 مدرسة بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم
مجلس القيادة اليمني يعقد اجتماعا بحضور جميع أعضائه
الشيخ حميد الأحمر: الاعتداءات الإيرانية على الخليج تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار
بيان لمبعوث الأمم المتحدة في ختام زيارته إلى عدن

قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، منع أي نشاط للحرس الثوري الإيراني في البلاد، في حال التحقق من وجود عناصر تابعين له، على وقع الحرب بين حزب الله - المدعوم من طهران - وإسرائيل.
وقال وزير الإعلام بول مرقص خلال تلاوته مقررات الجلسة "قرر مجلس الوزراء الطلب إلى الوزارات والإدارات المعنية.. إعطاء التوجيهات والتعميمات المناسبة للتحقق من وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان والتدخل الحازم والفوري لمنع أي نشاط أو عمل أمني أو عسكري قد يقومون به انطلاقاً من الأراضي اللبنانية أياً كانت صفتهم أو الغطاء الذي يعملون تحته، وتوقيفهم من القضاء المختص، تمهيداً لترحيلهم".
وقررت الحكومة كذلك فرض "حصول الرعايا الإيرانيين على تأشيرات دخول إلى لبنان"، بعدما كانوا معفيين منها انطلاقاً من مبدأ المعاملة بالمثل.
وكان حزب الله أطلق دفع صواريخ ومسيرات ليل الأحد-الاثنين على إسرائيل قال إنها "ثأر" لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، السبت.
وأثار إطلاق الصواريخ غضب الحكومة اللبنانية التي أعلنت، الاثنين، "الحظر الفوري" لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، داعيةً إياه إلى تسليم سلاحه.
وكانت اتخذت قبل أشهر قراراً بنزع سلاح الحزب بعد مواجهة دامية بينه وبين إسرائيل استمرّت عاماً على خلفية الحرب في قطاع غزة، خرج منها حزب الله منهكاً وخسر العديد من قياداته في ضربات إسرائيلية، على رأسهم الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله.