آخر الاخبار

ضربة أمنية موجعة لتجار السموم في عدن.. سقوط 3 مروجين للمخدرات وضبط كميات كبيرة بحوزتهم قبضة الأمن تطارد الهاربين.. شرطة عدن تُسقط متهمين في قضيتي شروع بالقتل بعد ملاحقات أمنية تحركات حكومية في عدن لحشد دعم دولي للقطاع الأمني.. لقاء رفيع يبحث تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة انتهاكات الحوثيين وزير الاتصالات اليمني: أي تصعيد عسكري سيقوض ما أُنجز في قطاع الاتصالات ويحذر من تداعياته على مؤسسات الدولة خدمة الفيفا للحماية الإلكترونية تكشف ملايين الرسائل المسيئة في كأس العالم إيران توسّع هجماتها العسكرية باتجاه الدول العربية انتقامًا من الغارات الأمريكية. لأول مرة.. طائرات حربية مقاتلة للقوات المسلحة اليمنية تنفذ عمليات عسكرية الرئيس يؤكد عدم السماح بوصول أي رحلة جوية خارج اختصاص الدولة ويضع الحوثي أمام بديل واحد اللجنة الأمنية بحضرموت تتوعد بملاحقة منفذي هجوم قوات درع الوطن وتقديمهم للعدالة رئيس مجلس القيادة: نجاح أي معركة عسكرية أو سياسية مرتبط بكسب الموقف الدولي وترسيخ الرواية الوطنية.. ويوجه البعثات الدبلوماسية بتعزيز العزلة الدولية للحوثيين

تصعيد غير مسبوق في الخليج.. واشنطن تعلن ضرب عشرات الأهداف الإيرانية وطهران تتوعد بردٍ قاسٍ

الأربعاء 08 يوليو-تموز 2026 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 1363

 

 أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ سلسلة غارات استهدفت أكثر من 80 هدفًا داخل إيران، إلى جانب 60 زورقًا، في رد قالت إنه جاء عقب استهداف سفن تجارية قرب مضيق هرمز، مؤكدة أن قواتها ما تزال في أعلى درجات الجاهزية لمواصلة العمليات ومحاسبة إيران إذا لم تلتزم بما وصفته بالاتفاقات القائمة.

وتزامن التصعيد العسكري مع إطلاق صفارات الإنذار في كل من الكويت والبحرين، بينما أعلنت رئاسة الأركان الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع تهديدات جوية وصاروخية وطائرات مسيّرة معادية، في ظل تصاعد التوتر الأمني في المنطقة.

وفي المقابل، اتهم كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بارتكاب انتهاكات جسيمة لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، معتبرًا أن استمرار الضربات على جنوب إيران، وإعادة فرض العقوبات النفطية، والتهديد بمواصلة العمليات العسكرية يمثل خرقًا واضحًا للاتفاق.

من جهتها، أكدت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة أن القوات المسلحة تستعد لتنفيذ "رد ساحق"، محذرة من أن أي تصعيد جديد سيقابل بإجراءات عسكرية حاسمة، ما ينذر بدخول المنطقة مرحلة أكثر خطورة في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.