قتلوهم وسرقوا ما بحوزتهم.. قبائل حجة تنتفض بوجه الحوثيين وترفض استلام مئات الجثث من أبنائها
مأرب برس - حجة
الثلاثاء 12 سبتمبر-أيلول 2017 الساعة 11 مساءً

رفض أهالي عدد من قتلى ميليشيا الحوثي وصالح استلام جثث أبنائهم من ثلاجة المستشفى الجمهوري بمحافظة حجة حتى تقوم جماعة الحوثي بتسليم أسلحتهم الشخصية التي كانت بحوزتهم ونفقات الدفن أسوة بالقتلى من فئة "القناديل" .

وقالت مصادر محلية إن المجمع الحكومي بمدينة حجة شهد اليوم مشادات بين قبليين من مديرية بني العوام ومشرفي الميليشيات على خلفية رفض الاهالي استلام جثث ابنائهم القتلى واصرارهم على تسليم اسلحتهم مع مستحقات الدفن ، التي تدفعها الميليشيات عادة لأسر قتلاهم من الهاشميين.

وأشارت إلى أن القبائل اتهمت مشرفي جماعة الحوثي بالتغرير بأبنائهم والزج بهم في جبهات الحرب، مشيرين إلى أن الخلاف اشتدت وتيرته حتى كاد الموقف ينذر بالمواجهة المسلحة بين الطرفين.

وكشفت المصادر بأن قبائل بني العوام استنكرت تمييز قيادات الميليشيات لأسر القتلى من الهاشميين والتي تصرف لها سلاح نوع جفري مع مبالغ مالية تصل إلى ثلاثمائة الف ريال تكاليف الدفن، بينما يحرم منها اسر القتلى من القبائل.

وتكتظ ثلاجة المستشفى الجمهوري بمئآت الجثث من قتلى الحوثيين التي تعفنت كثير منها نظرا لسوء الامكانات فيها، وزيادة أعداد القتلى، الذين حصدتهم جبهة ميدي المشتعلة- حسب مصادر طبية.

وشهدت جبهة ميدي- مؤخراً- مواجهات ضارية بين قوات الشرعية والانقلابيين شاركت فيها مقاتلات الأباتشي التابعة للتحالف العربي، وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين.

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة أخبار الوطـن
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال